طنوس الشدياق
223
أخبار الأعيان في جبل لبنان
وفيها كتب الأمير ناصر الدين الحسين كتابا إلى ملك الامراء تنكز مضونه انه وأقاربه ملتزمون بحفظ ثغر بيروت ومجتهدون في خدمة الدولة وان أكثر اقطاعاتهم التي يضعون أيديهم عليها هي من املاكهم الثابتة لهم بالشرع وهي معهم الآن بعدة واحد وثلاثين فارسا . وقد كانت لآبائهم بثلاثة رماح إلى أن أقطعت املاك الجبلية . ولما رسم بكشف البلاد تميّز فيها ما كان هؤلاء المماليك يوفرونه بسبب الرجال الذين يساعدونهم على حفظ الثغر . وانه إذا دخلت هذه الاملاك في الروك هلكوا ولا ينتفعون بغيرها لأنها مساكنهم وبها رجالهم وعشيرتهم . أخيرا يسترحمه ان يحملهم قدر طاقتهم . فكتب اليه ملك الامراء جوابا في الهامش انه إذا أكملت الأوراق والكشوف ولم يبق لها عائق نكتب على أيديكم مطالعة بصورة الحال ومهما صدر به الامر المطاع يعتمد عليه . ثم إن الأمير ناصر الدين الحسين لما قصد التوجه إلى مصر على طريق الساحل رسم ملك الامراء بعدوله عن السفر وكتب له إلى السلطان كتابا ذكر فيه قدم املاك امراء الغرب فرسم السلطان انها تستمرّ بأيديهم . وان الذي زيد فيها يزيد في عدة الجند نظيره . وكانت الزيادة النصف فوردت المناشير بمضاعفة العدة وهي اثنان وستون من الجند . واما نسخة القائمة التي كتبت بعد الروك من ديوان ناظر الجيش فمضمونها الذي شهد به الديوان المعمور ان الذي تعين باسم من يذكر من الامراء الجبلية أولاد أمير الغرب عند الروك المبارك لاستقبال السنة الآتية المدرك في السنة الماضية بمقتضى الأوراق المحضرة من الأبواب الشريفة في هذه السنة خارجا عن الملك والوقف والمواريث الحشرية بمناظرة المجلس الشامي هو هكذا . الأمير ناصر الدين الحسين ابن الأمير سعد الدين خضر أمير الغرب لخاصته وعشيرته عرمون وحير وبشالا وكيفون وبيصور وثلث عين عنوب وثلث عيناب وشمشوم وثلث كفرعميّه وثلث بتاثر وبركة شطرا ومرتغون وثلث حصة الملك في خلدة ومغدلا ومن الفريديس فدان . والأمير عزّ الدين الحسن بن سعد الدين أمير الغرب لخاصته وخمسة طواشية نصف عاليه ونصف الخريبة وعيتا ونصف الدوير ونصف السباحية ونصف المغيثة وربع قدرون ونصف قطع ارض في قرتية وربع طردلا وربع رمطون وربع عين كسور . الأمير عزّ الدين حسين بن شرف الدين علي لخاصته وعشرة طواشية نصف عيتات ونصف دفون ونصف مجدليا ونصف شملال وثلث عين عنوب ونصف سرحمور ونصف