طنوس الشدياق

190

أخبار الأعيان في جبل لبنان

الفصل الرابع والعشرون في نسبة الامراء سكان راس نحاش الأكراد الأمير موسى ولد إسماعيل وتوفي قتيلا في واقعة عين قبعل . وإسماعيل توفي قتيلا من قبلان باشا . وصعب ولد حسينا . هؤلاء الامراء ينتسبون إلى الأكراد الذين وضعهم السلطان سليم في مقاطعة الكورة للمحافظة من الإفرنج وذلك سنة 1558 . سنة 1637 استخدم شاهين باشا الأمير إسماعيل والشيخ علي حمادة وارسلهما بعسكر لقتال آل سيفا وتابعيهم فقبضوا على قاسم باشا سيفا والأولاد والنساء وبحثا على أموالهم فتبدّدت آل سيفا . وسنة 1622 لما كان الأمير فخر الدين محاصرا يوسف باشا في طرابلوس حضر الأمير موسى إلى منزل الأمير فخر الدين متجسسا واظهر انه آت لتوسط الصلح ولما رجع اخبر حسين باشا ان الأمير يجلس في الإيوان فاطلق الباشا المدافع على ذلك الإيوان إلى القلعة فانهدم جانب من الترس ولم يكن حينئذ هناك أحد فانتقل الأمير من تلك الدار وامر بهدمها . وسنة 1654 استخدم محمد باشا الكبرليّ الأمير إسماعيل . وسنة 1655 سار محمد باشا الكبرلي بعسكره لقتال الأمير إسماعيل والحاج سعيد حمادة لعصيانهما بالمال الاميري فقاتلهما عند حريشة الهري فانكسرا وانهزم الأمير إسماعيل وسار بعياله إلى الأمير احمد المعني فسلمه صور . وسنة 1660 كتب قبلان باشا إلى الأمير إسماعيل كتاب الأمان فحضر بعياله من صور إلى طرابلوس مغترا ولما بلغ احمد باشا الكبرلي قدومه قبض عليه وقتله لأنه اجتمع بالمعنية عند عين زحلتا . وسنة 1693 ولى علي باشا الصدر الأعظم وهو في طرابلوس الأمير حسين الصعب