طنوس الشدياق
177
أخبار الأعيان في جبل لبنان
وفيها توفي كنج بن حمد عزيبا . وسنة 1830 لما كان الأمير بشير عمر محاصرا قلعة سانور واجتمع النابلسيون في قرية عجّة غار عليهم الشيخ حسين والشيخ فارس مع الشيخ ناصيف النكدي وهزّموهم واحرقوا القرية وقتلوا منهم تسعة وستين رجلا . واحضروا أربعة عشر رجلا منهم إلى خيمة الأمير بشير . وفيها توفي الشيخ شاهين بن إبراهيم في قرية يركي وله ولد يقال له عباس . وسنة 1832 توفي فارس بن خمد وله ولد يقال له حسين . وسنة 1833 توفي فاعور بن حمد وله ثلاثة أولاد قاسم وشبل وسعيد . ثم توفي إسماعيل ابن إبراهيم قتيلا عزيبا . وسنة 1840 توفي امين بن علي عزيبا . وسنة وفاته توجه الشيخ ظاهر حمد مع الأمير مجيد قاسم إلى قتال العامية الذين قاموا على إبراهيم باشا في نواحي طرابلوس ولما رجع مع الأمير المذكور إلى البقاع امر إبراهيم باشا بقتله لزعمه انه من حزب العامية فقتل وله ولدان ملحم وعباس . وسنة 1842 قبض عمر باشا الوالي على الشيخ حسين مع من قبض عليه من المشايخ وارسلهم إلى بيروت . وسنة 1844 صعد الأمير حيدر واخوه الأمير قيس برجال بعبدا لمحاربة دروز عاليه فالتقاهم الشيخ محمود واخوه الشيخ ناصيف برجالهما واشتعل بينهما الحرب فانكسر الاميران ومن معهما والحّت مشايخ عيتات على عسكر الوادي فانكسر . وفيها توجه شكيب أفندي إلى بتدين واصحب معه الشيخ حسينا ثم القى القبض عليه مع المناصب الذين كانوا عنده وبعد أيام أطلقهم .