زين العابدين شيروانى
661
بستان السياحه ( فارسي )
وارد مدينهء وان شديم و از مدينهء مذكوره الى شهر خوى شش مرحله است و در اثناى راه آن جبال فراوان دارد قريهء آقبلاق هشت فرسخ و بوغازكن چهار فرسخ و شرفخانه پنج فرسخ و قتور سه فرسخ و قريهء به زير سه فرسخ و شهر خوى هشت فرسخ استعذار بر ضمير مير دانشمندان عذرپذير مخفى و مستتر نماند كه جامع اين اوراق و محرّر اين اطباق الفقير الحقير السّاهى ابن اسكندر زين العابدين نعمةاللّهى در حين كردش عالم و سياحت طوايف امم بهر بلدى و شهرى كه وارد مىشد و بهر ناحيه و ديارى كه منزل مىنمود فىالجمله اكر احوال و اوضاع آن ديار در نظر غرابت داشت و كلامى كه اعتناء به او بود و از محقّقى استماع مىنمود بقيد كتابت آورده جمع مىكرد و حالات و مقالات هر فرقه را تحرير مىنمود به قصد آنكه اكر روزى توفيق رفيق كردد و عون بارىتعالى يار شود ترتيب و تدوين نموده كتابى سازد و در آن باب سعى بليغ و اهتمام تمام داشت عاقبتالامر بخاطر آمد كه قطع علايق از ايران نموده در آستان مقدّس خامس آل عبا جناب سيّد الشّهداء ع مجاورت اختيار نمايد و در آن مكان شريف فارغ البال و آسودهحال آنچه مكنون خاطر است به انجام رساند و چندى كه از عمر باقى است در زيارت آن حضرت ع مختتم كرداند بناء على هذا در سنهء هزار و دويست و چهل و يك هجرى از بلدهء شيراز حركت نموده عزيمت مقصد كرد و روى توجّه بصوب امام مظلوم ع آورد و چون به قصبهء قومشه رسيد محمّد قاسم خان ولد سليمان خان قاجار كه حكومت آن ديار بوى متعلّق بود ستمكرى كرده جميع اسباب و اشياء و ما يعرف راقم غارت و تصرّف نمود و اهل و عيال و اطفال و متعلّقان فقير را دستكير كرد و آنچه از لوازم جور و ظلم و ايذاء بود نسبت به فقير و متعلّقان به عمل آورد منجمله اوراقى كه در مدّت بيست و پنج سال زحمت كشيد و جمع كرده بود همكى را تاراج نموده نه از خدا شرم و نه از رسول آزرم كرد و چون مضامين اوراق و اسامى بلاد و ديار همكى در خاطر نبود و نيز جميع مطالب و مضامين آنها را حفظ نمودن از حيّز امكان خارج بود بنابرآن اكثر بلاد اقاليم سبعه از مشرق و مغرب و شمال و جنوب مذكور نكرديد و بر وفق و نواه به انجام رسيد و به فحواى العذر عند الكرام مقبول اكر در اين دفتر تفريط و افراط مشاهده كردد و در عبارات و حكايات آن زياده و نقصان ديده شود عفو خواهند فرمود و بر بىربطى فقير حمل نخواهند نمود و صلّى اللّه على محمّد و آله اجمعين كلذار سيّم در بيان اخبار متفرّقه و حكايات مختلفه بر سبيل اجمال پوشيده نماند كه جمعى از علماء و عرفاء مثل مولانا محمّد باقر مجلسى و ابن فهد حلى و پير جمال الدّين اردستانى و عين القضات همدانى و غيرهم در كتب خود نوشتهاند كه از حضرت رسول ص مرويست كه رو بجانب اصحاب كرده فرمود أ تدرون ما غمّى و فى اىّ شىء تفكّرى و فى اىّ شىء اشتياقى قالت الصّحابة لا يا رسول اللّه و ما علمنا هذه من اىّ شىء اخبرنا بغمّك و فكرك و شوقك قال النّبىّ ص ع اخبركم انشاءالله ثمّ تنفّس الصّعداء و قال آه شوقا الى اخوانى من بعدى فقال ابو ذر يا رسول اللّه ص ا و لسنا اخوانك قال لا انتم اصحابى و اخوانى يجيئون من بعدى شانهم شان الأنبياء قوم يفرّون من الآباء و الأمّهات و من الأخوة و الاخوات كلّهم ابتغاء مرضات اللّه يتركون المال و يذلّون انفسهم بالتّواضع للّه لا يرغبون فى الشّهوات و فضول الدّنيا مجتمعون فى بيت من بيوت اللّه كانّهم غرباء و تراهم محزونين لخوف النّار و حبّ الجنّة فمن يعلم قدرهم عند اللّه ليس بينهم قرابة و لا مال يعطون بها بعضهم لبعض اشفق من الابن على الوالد و الوالد على الولد و من الأخ على الأخ هاء شوقا اليهم و يفرغون انفسهم من كدّ الدّنيا و نعمها لنجاة انفسهم من عذاب الأبد و دخول الجنّة لمرضات اللّه اعلم يا ابا ذر انّ للواحد منهم اجر سبعين بدريّا يا ابا ذر انّ واحدا منهم اكرم على اللّه من كلّ شىء خلق اللّه على وجه الارض يا ابا ذر قلوبهم على اللّه و عملهم للّه و لو مرض احدهم له فضل عبادة الف سنة و صيام نهارها و قيام ليلها و ان شئت حتّى ازيدك قلت نعم يا رسول اللّه زدنى قال يا ابا ذر لو انّ واحدا منهم اذا مات فكانّما مات فى السّماء الدّنيا من فضله على اللّه و ان شئت ازيدك