زين العابدين شيروانى

3

بستان السياحه ( فارسي )

ساكنان فراويس قدس و عاكفان جناب انس كه هريك در بوستان نبوّت و كلشن رسالت و روزيننده و سرو خرامنده‌اند و هر شخصى از ايشان چندين هزار سركشتكان وادى ضلالت و كم‌شدكان تيه غوايت را آگاه و هدايت‌كننده‌اند على الخصوص بر آن صدرنشين صفهء كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين و نازنين چهار بالش وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ آن داير و يار سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى و آن ساير فضاى قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى و آن مسندنشين وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى و آن خلوت‌كزين لى مع اللّه آن ناطق وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى و آن ناظر و ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى آن سايهء خورشيد ذات و ان آفتاب جملهء ممكنات آن ممكن واجب‌نما و آن واجب ممكن‌نما آن شكوفه باغ لولاك و ثمرهء شجرهء افلاك زبدهء موجودات و قدوهء كائنات خاتم الانبياء و سيّد الاصفياء ابو القاسم محمّد ابن عبد اللّه إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً صلوات اللّه و سلامه عليه و آله الطّاهرين بيت خورشيد خلد و مهتر دنيا و آخرت * سلطان عرش و خواجه كونين مصطفى كان بود كل عالم و او بود آفتاب * مس بود خاك آدم و او بود كيميا لطائف رحمت و غفران و شرائف رافت و رضوان نثار ارواح مقدّسه اهل بيت كه حقايق‌شناسان سرّ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ و راه نمايان عالم ملكوت و مقتدايان عرضه مسالك جبروت‌اند آيهء إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً بر طهارت ايشان كواه و آيهء قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى بر مودّت ايشان دليل مدّعاست سيّما بر جان مطهّر و مكرّم بتكريم انا مدينة العلم و علىّ بابها و آن مشرّف بتشريف انت منّى بمنزلة هارون من موسى و آن كاشف سرّ لو كشف الغطاء و آن شهسوار عرصهء لا فتى و آن سرافراز افسر انّما و آن نقطه باء بسم اللّه آن جوهر ربوبيّت و آن گوهر عبوديت و آن ولىّ كردكار و آن قاسم جنّت و نار قطب الواصلين و غوث الموحّدين و فخر العارفين اسد اللّه الغالب و مظهر العجائب علىّ بن ابى طالب سلام اللّه عليه و على اولاده و اتباعه و اشياعه اجمعين الى يوم الدّين بيت اسد اللّه در وجود آمد * در پس پرده هرچه بود آمد امّا بعد محرّر اين اوراق و مقرّر اين اطباق و مخلص درويشان و معتقد ايشان تراب اقدام اولياء اللّه و كمترين بندكان نعمة اللّه الفقير الحقير الجانى ابن اسكندر زين العابدين شيروانى بصّره اللّه بعيوب نفسه و جعل يومه خيرا من امسه معروض مىدارد كه بر ضماير معرفت مآثر ارباب فضل و كمال و بر سراير مهرمدائر اصحاب وجد و حال ظاهر و هويدا و روشن و پيدا خواهد بود كه بنا بر اقتضاى قضاياى كردون بل به حكم حضرت بىچون از وطن ما مألوف دور و از مسكن معهود مهجور كشته در عتبات عاليات سكونت نمود و مدّت مديد در خدمت والد و ساير علماء به تحصيل علوم رسميّه و فنون ادبيّه مشغول بود و چون بامر سبحانى از مراحل زندكانى به مرحله هفدهم پاى نهاد بر وفق تقدير بل بفرمان حضرت قدير سياحت اقاليم مختلفه از بلاد ترك و تاجيك و دور و نزديك دست داد و مجالست اعالى و ادانى و معاشرت افاضل و اراذل بهر كشور اتفاق افتاد و مخالطت طوايف امم از وضيع و شريف و قوى و ضعيف روى نمود و مصاحبت فرق بنىآدم از كفر و اسلام در هر مقام خداوند ذو الجلال مقدّر فرموده به مقدار استعداد فطرى از صحبت دانايان روزكار و دانشمندان هر ديار مستفيض و بهره‌ور كرديد و كلى از روضه كمال اهل حال و خوشهء از خرمن ارباب اقبال چيد و للارض من كاس الكرام نصيب بيت