محمد بن علي الشوكاني

813

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

إلى مكة ثم إلى القاهرة ثم إلى [ الشيراز ] « 1 » وله تصانيف كثيرة نافعة منها ( النشر في القراءات العشر ) في مجلدين و ( التمهيد في التجويد ) و ( وإتحاف المهرة في تتمة العشرة ) و ( إعانة المهرة في الزيادة على العشرة ) ونظم ( طيبة النشر في القراءات العشر ) في ألف بيت . ونظم ( المقدمة فيما على قاريه أن يعلمه ) و ( التوضيح في شرح المصابيح ) و ( البداية في علوم الرواية والهداية ) في فنون الحديث و ( طبقات القراء ) في مجلد ضخم و ( غايات النهايات في أسماء رجال القراءات . و ( الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ) و ( عدة الحصن الحصين ) و ( جنّة الحصن الحصين ) و ( التعريف بالمولد الشريف ) و ( عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة الغوالي ) و ( المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد ) و ( القصد الأحمد في رجال مسند أحمد ) و ( المقصد الأحمد في ختم مسند أحمد ) و ( أسنى المناقب في فضل عليّ بن أبي طالب ) و ( الجوهرة ) في [ 355 ] النحو وغير ذلك ، وكان تصنيفه لهذه المصنفات في الجهات التي تقدم ذكرها وقد تفرد بعلم القراءات في جميع الدنيا ونشره في كثير من البلاد ، وكان أعظم فنونه وأجلّ ما عنده ومات بشيراز يوم الجمعة خامس ربيع الأول سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة . وحكى صاحب الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية أن صاحب الترجمة لما وصل هو وتيمور إلى سمرقند عمل تيمور هنالك وليمة عظيمة وجعل على يساره أكابر الأمراء وعلى يمينه العلماء فقدّم صاحب الترجمة على السيد شريف الجرجانيّ المقدّم ذكره فعوتب في ذلك فقال [ فكيف ] « 2 » لا أقدّم رجلا عارفا بالكتاب والسنة .

--> ( 1 ) في [ ب ] شيراز . ( 2 ) في [ ب ] كيف .