محمد بن علي الشوكاني
739
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
مجاورات وخرّج لجماعة من شيوخه أحاديث وجمع كتابا في تراجم شيوخه في ثلاث مجلدات سماه بغية الراوي فيمن أخذ عنه السخاوي وفهرست مروياته في ثلاث مجلدات ، كذلك والتذكرة في مجلدات ، وتخريج أربعي النوويّ في مجلد لطيف ، وتكملة تخريج ابن حجر للأذكار وتخريج أحاديث العالين لأبي نعيم ، و ( فتح المغيت بشرح ألفية الحديث ) في مجلد [ 322 ] ضخم وشرح التقريب للنووي في مجلد . و ( بلوغ الأمل في تلخيص كتاب الدارقطني في العلل ) وشرح الشمائل للترمذي في مجلد . والقول المفيد في إيضاح شرح العمدة لابن دقيق العيد . كتب منه اليسير من أوله . وله ذيل على تاريخ المقريزيّ في الحوادث من سنة خمس وأربعين وثمانمائة إلى رأس القرن التاسع في أربع مجلدات ( والضوء اللامع لأهل القرن التاسع ) في أربع مجلدات . والذيل على تاريخ ابن حجر لقضاة مصر في مجلد . والذيل على طبقات القرّاء لابن الجزري [ في مجلد ] « 1 » والذيل على دول الإسلام للذهبي والوفيات لأهل القرن الثامن والتاسع في مجلدات سماه ( الشافي من الألم في وفيات الأمم ) ومصنّف في ترجمة النووي . وآخر في ترجمة ابن هشام وآخر في ترجمة العضد . وآخر في ترجمة الحافظ ابن حجر . وآخر في ترجمة ابن الهمام . وآخر في ترجمة نفسه و ( التاريخ المحيط ) في عدة مجلّدات ( والقول المنبي في ذم ابن عربي ) في مجلد . وقد أفرد عدة مسائل بالتصنيف ، وقد ترجم لنفسه ترجمة مطولة وفي مصنفه الضوء اللامع وعدد شيوخه ومقروءاته ومصنّفاته وما مدحه به جماعة من شيوخه . وبالجملة فهو من الأئمة الأكابر حتى قال تلميذه الشيخ جار اللّه بن فهد فيما كتبه عقب ترجمة صاحب الترجمة لنفسه في الضوء اللامع ما نصه : قال تلميذه الشيخ جار اللّه بن فهد المكيّ إن شيخنا صاحب الترجمة حقيق بما ذكره لنفسه من الأوصاف الحسنة ولقد « 2 » واللّه العظيم لم أر في الحفّاظ المتأخّرين مثله
--> ( 1 ) زيادة من [ ب ] . ( 2 ) لعلها زائدة ، والأصل وو اللّه أو وإني واللّه .