محمد بن علي الشوكاني

680

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

414 - السيد محمد بن إدريس بن الناصر عليّ بن عبد اللّه ابن الحسن بن حمزة بن سليمان « 1 » ترجمه صاحب مطلع البدور فلم يذكر مولدا ولا وفاة ولا بلدا ولا شيوخا ولا تلامذة بل قال إنه صنف في التفسير كتبا أحدها ( التيسير ) والآخر ( الإكسير الإبريز في تفسير القرآن العزيز ) . وله ( الحسام المرهف تفسير غريب المصحف ) . وله ( الدرة المضيّة في الآيات المنسوخة الفقهية ) وله في الفقه ( شفاء غلّة الصّادي في فقه الهادي ) و ( النور [ المحصور ] « 2 » في فقه المنصور ) و ( الذخيرة الذاخرة في مناقب العترة الطاهرة ) وشرح على اللّمع . و ( النهج القويم في تفسير القرآن الكريم ) هذا غاية ما ذكر له من المصنفات وقال إنه ترجمه السيد صارم الدين بن محمد ترجمة غير مبسوطة ، انتهى . وذكر بعض المؤرخين أنه أخذ عن الإمام المهديّ محمد بن المطهّر بن يحيى وأخذ عنه جماعة كيوسف الأكوع صاحب الحفيظ وآخرون . وقال ابن [ 297 ]

--> مقتفيا آثار السلف الصالح في جميع حركاته وسكونه ليس له شغل في الدنيا بغير العبادة وقراءة العلوم لا يعرف شيئا مما وراءهما بل لم يحسن شيئا من أعمال الدنيا على اختلافها . ومن العبادة برّه بأبيه العلامة الفاضل فإنه كفّ بصره فصار له بمثابة العصا يتوكأ عليه في جميع حركاته ومشتغلا به في غالب حاجاته لا يفارقه ليلا ولا نهارا إلا وقت دروسه مشغول بنسخ الكتب وتحصيلها ويتحرك بحركته إلى مساجد الجماعات لأداء الفرائض ثم يعود إلى بيته كثر اللّه في أهل العلم والفضل من أمثاله . قرأ على شيخ الإسلام في الكشاف والرّضي وفي سيله الجرّار من مؤلفاته ، وفي صحيح البخاري ، وسمع منه في غيره من كتب الحديث مع سمت الصالحين وسيما الناسكين نفع اللّه به آمين ، انتهى من التقصار ص 398 . ( 1 ) بلوغ المرام ص 228 . ومعجم المؤلفين ( 3 / 118 رقم 12099 ) . وإيضاح المكنون ( 4 / 687 و 694 ) . وهدية العارفين ( 6 / 147 ) . والروض الأغن ( 3 / 26 - 27 رقم 705 ) . ومصادر الفكر العربي ص 19 و 185 . ( 2 ) في [ ب ] نكبنه .