محمد بن علي الشوكاني
439
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
274 - السيد عبد اللّه بن الإمام المطهر بن محمد بن سليمان الحمزيّ « 1 » كان من الأذكياء النبلاء العلماء ، وله مصنفات منها ( الياقوت المنظم ) الذي شرح به [ 59 ب ] قصيدة والده وهو كتاب حافل نفيس فيه فوائد بديعة ومنها كتاب ( رياحين الأنفاس المهتزّة في بساتين الأكياس ؛ في براهين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى كافة الناس ) وهو كتاب نفيس [ أيضا ] استخلفه والده في مدينة ذمار بعد فتحها ثم فسد ما بينه وبين أهل المدينة فأخرجوه فدخل صنعاء فأخذوا عليه من دروعه وآلة ملكه شيئا كثيرا ، ولما فتح عامر بن عبد الوهاب صنعاء سيّره معه إلى تعزّ وتوفّي هنالك ، وله شعر فمنه قصيدة مطلعها : أو ما النسيم يبلّغنّ إذا سرى * طرسا إلى صنعاء من أمّ القرى وله قصيدة أخرى مطلعها : حيّ الغداة وأقر الحيّ والحرما * عنّي السلام سلاما زاده حرما 275 - عبد اللّه بن المهلا بن سعيد بن عليّ الشرفيّ اليمانيّ المعروف بالمهلّا « 2 » ولد في شهر صفر سنة 950 خمسين وتسعمائة بالشرف الأعلى وأخذ عن جماعة منهم والده المهلا والفقيه عبد اللّه الراغب والسيّد هادي الوشليّ والقاضي عليّ بن عطف اللّه والسيد أحمد بن المنتصر والفقيه عبد الرحمن النّزيليّ ، وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران ورحل إليه طلبة العلم من الآفاق ومن جملة تلامذته الإمام القاسم بن محمد . واتفق أن الباشا جعفر امتحن العلماء بحديث اختلقه ونمّق ألفاظه وأملاه عليهم فابتدر الحاضرون لكتابته فلم يتحرّك صاحب الترجمة
--> ( 1 ) الأعلام ( 4 / 139 ) . والروض الأغن ( 2 / 87 رقم 506 ) . ( 2 ) هجر العلم ( 2 / 1029 رقم 2 ) . وخلاصة الأثر ( 3 / 57 - 61 ) . ونشر العرف ( 1 / 633 - 634 ) .