محمد بن علي الشوكاني
411
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
مصنّفات منها ( شرح الدّريدية المسمّى بالآيات المقصورة على الأبيات المقصورة ) و ( حسن السريرة في حسن السّيرة ) وله بديعة وشرحها وسماها ( عليّ الحجة بتأخير أبي بكر بن حجّة ) وله ( نشاءات السّلافة بمنشآت الخلافة ) وشرح قطعة من ديوان المتنبي . وله عدة رسائل وكان شريف مكة حسن بن أبي نميّ يكرمه إكراما عظيما ، ولهذا كان أكثر مصنّفاته باسمه . ومن لطيف ما وقع له أنه لما صنّف شرح الدريدية المتقدّم ذكره باسم الشريف المذكور ووصل به إليه كان ذكر له أنه أنشأ بيتين فيهما تاريخ تمام [ 55 ب ] تأليفه على لسان الكتاب وهما : أرّخني مؤلّفي * ببيت شعر ما ذهب : أحمد جود ماجد * أجازني ألف ذهب فتبسم الشريف ووضع الكتاب في حجره ووضع يده على رأسه وقال على الرأس والعين واللّه إن ذلك نزر يسير في مقابلته وإني أحمد اللّه الذي أوجد مثلك في زمني . واتفقت له محنة كانت سبب موته وذلك أنه استناب ولده يخطب للعيد وكانت أول خطبة حصلت له فتهيّأ لذلك فمنعه بعض أمراء الأروام الواردين إلى مكة ذلك العام ورغب في أن يكون الخطيب حنفيا فعظم ذلك على صاحب الترجمة جدا وفاضت نفسه في الحال كمدا وذلك في سنة 1032 اثنتين وثلاثين وألف وكان موته والخطيب على المنبر وقدّم للصلاة عليه بعد تلك الخطبة . 249 - السيد عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن المهديّ أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم « 1 » مولده سنة 1159 تسع وخمسين ومائة وألف ونشأ بصنعاء وأخذ العلم عن والده وعن شيخنا السيد العلامة عليّ بن إبراهيم بن عامر وقرأ على شيخنا العلامة الحسن بن إسماعيل المغربيّ وتميز في أنواع من العلم ، وله نظم « 2 » لم يحضرني منه
--> ( 1 ) نيل الوطر ( 2 / 52 - 53 رقم 261 ) . ( 2 ) أثبت منه الشجني في التقصار ص 118 الأبيات الخمسة الآتية التي يدعوه فيها وابنه يحيى -