محمد بن علي الشوكاني
335
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
أفدي الحبيب الذي قد زارني ومضى * ولاح مبسمه كالبرق إذ ومضا نضا عليّ حساما من لواحظه * فظلت ألثم ذلك اللحظ حين نضا فأجابه السيد الحسن بأبيات منها : قد لاح سعدك فاغتنم حسن الرّضا * من أهل ودّك واستعض عما مضى لما بعثت لهم بطيفك زائرا * تحت الدّجى ولفضلهم متعرّضا بعثوا إليك كتائبا من كتبهم * هزموا بها جيش اصطبارك فانقضى وهي أبيات طويلة ، وكذلك الأبيات [ الأولى ] « 1 » . ومن شعر صاحب الترجمة الفائق قوله في التورية [ 43 ب ] : وما يس أرشفني ريقه * للّه من غصن رطيب وريق نقيّ خدّ فوقه حمرة * فصرت ما بين النقا والعقيق وتوفي رحمه اللّه في سنة 1048 ثمان وأربعين وألف وعلى هذا فيكون مولده سنة ( 1019 ) [ تسع عشر وألف ] « 2 » وكان موته بقلعة غمار من جبل رازح ، وقبر [ 138 ] بالقبة التي فيها السيد أحمد بن لقمان والسيد أحمد بن المهديّ ورثاه جماعة من شعراء عصره « 3 » .
--> ( 1 ) في [ ب ] الأولة . ( 2 ) زيادة من [ ب ] . ( 3 ) وفي طبقات الزيدية لسيدي إبراهيم بن القاسم بن المؤيّد في ترجمة صاحب الترجمة السيد صلاح بن أحمد بن محمد بن عليّ بن الحسن بن الإمام عزّ الدين بن الحسن المؤيّدي الهدويّ أن مولده سنة 1010 عشر أو إحدى عشرة ومائة وألف وأنه أخذ عن القاضي أحمد بن يحيى حابس وعلى السيد داود بن الهادي وعن السيد محمد بن عزّ الدين بصنعاء ، واستجاز في سائر الفنون من علماء مكة المشرفة ومن تلامذته السيد إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عزّ الدين ، والسيد صلاح بن أحمد بن عليّ بن عبد اللّه بن الحسين المؤيّدي ، والسيد الهادي بن عبد النبي حطبة ، ومحمد بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين وكان صاحب الترجمة علامة مجتهدا حجة اللّه على أهل دهره إماما ، في كل فنّ فارسا شجاعا كريما فصيحا شاعرا ذا حظّ عظيم بالعلم العربيّ وغيره ، وولاه الإمام -