محمد بن علي الشوكاني

295

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

الحسين الأخفش في ذلك منافرة بسبب رجل كان يملي الأذكار في جامع صنعاء جهرا يقال له القبّتين فأنكر عليه السيد صلاح فألّف صاحب الترجمة رسالة سماها ( تشييد أركان القبّتين ) ذكر فيها مباحث أصولية وأحاديث ورأيت له رسالة أخرى في تبيين الفرقة الناجية وأحسن القول فيها ورجّح أنهم من كان على النمط الذي كان عليه الصحابة وله جواب على ( النبراس ) الذي اعترض به الكردي [ 38 أ ] على ( الأساس ) ولكنه مات قبل تمامه وكان قد سماه ( الردّ بالقسطاس ) ومات رحمه اللّه في سنة 1123 ثلاث وعشرين ومائة وألف ورثاه السيد [ 119 ] العلامة عبد اللّه بن عليّ الوزير بأبيات « 1 » مشتملة على تاريخ وفاته وهي هذه : هاهنا علامة الدنيا فزر * قبره تحظ بأنوار وتسعد هو سعد الدين في تحقيقه * وهو في التحقيق عند اللّه أسعد لقي اللّه فأرّخ ( جال في * جنة الفردوس زيد بن محمد ) وقبر بقبّته المتّصلة بمدرسة الإمام شرف الدين بصنعاء « 2 » سنة 1123 في ربيع الأول وله شعر حسن ، فمنه : جمع الحسن فأضحى * ساكنا بين ضلوعي بأبي جامع حسن * وقفه جارى دموعي وله قصيدة عارض بها قصيدة ابن زريق التي أولها : لا تعذليه فإن العذل يولعه * قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه

--> ( 1 ) انظرها في نشر العرف ( 1 / 692 ) . ( 2 ) وفي الضريح الذي على قبر سيدي زيد بن محمد رحمه اللّه أن وفاته في ربيع الأول سنة 1124 أربع وعشرين ومائة وألف وفيه أيضا من أبيات : رقمت أيدي الرّضا تاريخه * قل لزيد جنة الفردوس حقا 181 834 109 سنة 1124 وهكذا تاريخ أبيات السيد عبد اللّه الوزير مع اعتبار الألف في ابن . حاشية الطبعة السابقة ( زبارة ) .