محمد بن علي الشوكاني
156
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
الكلام ) وشرحها ( دامغ الأوهام ) وفي أصول الفقه ( كتاب الفصول في معاني جوهرة الأصول ) و ( معيار العقول وشرحه منهاج الوصول ) وفي علم النحو ( الكوكب الزاهر شرح مقدمة طاهر ) و ( الشافية شرح الكافية ) و ( المكلّل بفرائد معاني المفصّل ) و ( تاج علوم الأدب في قانون كلام العرب ) و ( إكليل التاج وجوهرة الوهّاج ) وفي الفقه ( الأزهار ) وشرحه ( الغيث المدرار ) في أربع مجلدات و ( البحر الزخّار ) في مجلدين . وفي الحديث كتاب ( الأنوار في الآثار الناصة على مسائل الأزهار ) في مجلّد لطيف وكتاب ( القمر النوّار في الردّ على المرخّصين في الملاهي والمزمار ) وفي علم الطريقة ( تكملة الأحكام ) وفي الفرائض ( كتاب الفائض ) وفي المنطق ( القسطاس ) وفي التاريخ ( الجواهر ) و ( الدّرر ) وشرحها يواقيت السّير . وقد انتفع الناس بمصنفاته لا سيما الفقهية فإن عمدة زيدية اليمن في جميع جهاته على الأزهار « 1 » ، وشرحه ، والبحر الزخّار « 2 » .
--> ( 1 ) وللمؤلف حاشية عليه واسمها « السيل الجرار » بتحقيقي ب ( 3 ) مجلدات . ( 2 ) وللسيد البليغ العلامة عبد اللّه بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن الإمام المهديّ أحمد بن يحيى المرتضى عليه السلام مورّيا بمصنفات المهديّ فقال : قبلته في فيه وهو نائم * فقال قوموا طالبوا بالحدّ قلت له أفديك إني غاصب * وما على الغاصب غير الردّ قال نعم لو كنت غير نائم * لكان غصبا يا قليل الرشد قلت أفي الفقه قرأت قال لي * أما ترى ( الأزهار ) فوق خدّي قلت وهذا ( الغيث ) فيض أدمعي * والغيث ( للأزهار ) معنى يبدي و ( البحر ) أيضا في دموعي حاضر * إن شئت أن تقرأه فعندي فقال شوقي قد غدا بذكره * ليس يجيء في الزمان بعدي لي في هواك ( ملل ) و ( نحل ) * أشرحها يوم اللقا بوجدي غدائد في حبكم ( قلائد ) * في عنقي نظمتها في عقدي جعلت تفويضي لكم ( رياضة * الأفهام ) من عواذلي في قصدي وجهك ( معيار العقول ) إنه * لضعف عقل فاسد بيدي * أما ووجدي و ( لتقاد ) مذهبي * خمس مئين للرشاد يبدي وسيرتي في حبكم ( جواهر ) * و ( درر ) ( شهدن ) لي بالرشد و ( تاج ) علم أدبي ( إكليلهم ) * كتمي هواكم عن أناس لد -