ياسين الخطيب العمري

270

الروضة الفيحاء في تواريخ النساء

مؤتة « 1 » ، فتزوّجها الزّبير « 2 » رضي اللّه عنه « 3 » فولدت له زينب ثمّ طلّقها ، فتزوّجها عبد الرّحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا « 4 » ومحمّدا « 5 » وإسماعيل ، ومات عنها ، فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت « 6 » عنده شهرا وماتت . وروى عنها ولدها حميد أنّها سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ليس الكذّاب الّذي يقول خيرا ، وينمى خيرا ليصلح بين النّاس » .

--> ( 1 ) في الأصل ( حضرموت ) . ( 2 ) هو الزبير بن العوام ، خلف على أم كلثوم بعد زيد بن حارثة ، وكان الزبير شديدا على النساء ، فأقام عندها سبعة أيام فولدت له ابنة ، وقالت له حين ضربها المخاض : طيب نفسي بتطليقة ، فطلقها وخرج إلى الصلاة ، فلحقه رجل فقال : قد ولدت أم كلثوم . فقال : خدعتني خدعها اللّه ؛ ولم يكن له عليها رجعة . وخطبها فأبت أن تزوجه . ويقال : أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبره فقال « قد مضى فيه القرآن ، ولكن إن شئت خطبتها إلى نفسها » قال : لا ترجع إليّ أبدا . انظر : المردفات من قريش ( نوادر المخطوطات ) ص 60 . ( 3 ) في الأصل ( عنها ) . ( 4 ) في الأصل ( حميد ) . ( 5 ) في الأصل ( محمد ) . ( 6 ) في الأصل ( فمكث ) .