ياسين الخطيب العمري
260
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
[ 55 ] أمامة بنت حمزة « * » رضي اللّه عنها قيل : اسمها أمة اللّه ، أمّها سلمى بنت عميس ، ولمّا دخل صلّى اللّه عليه وسلّم مكّة على عهد [ بينه ] « 1 » وبين أهل مكّة ، فلمّا خرج قعدت أمامة على الطّريق ، فمرّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : يا رسول اللّه إلى من تدعني ؟ فمضى ولم يلتفت ، ومرّ النّاس فنادتهم فلم يلتفتوا إليها . فمرّ عليّ رضي اللّه عنه فقالت : يا عليّ إلى من تدعني ؟ فمال إليها ، فقال : ناوليني يدك فحملها فلمّا استقرّ بهم المنزل [ اختلف ] فيها عليّ رضي اللّه عنه وجعفر رضي اللّه [ عنه ] « 2 » وزيد « 3 » رضي اللّه عنه فقال جعفر : أنا أحقّ وقال عليّ رضي اللّه عنه : أنا أحقّ ، وقال زيد : ابنة « 4 » أخي وأنا أحقّ بها : فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا عليّ أنت منّي وأنا منك ، ويا جعفر أشبهت خلقي وخلقي ، وأمّا أنت يا زيد فمولاي ومولاها ، وخالتها أحقّ بها » « 5 » . وكانت خالتها عند جعفر ، رضي اللّه
--> ( * ) هي : أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وأمها : سلمى بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة بن خثعم ، أخت أسماء بنت عميس . قال ابن سعد في طبقاته : هكذا سماها هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وقال غيره : هي عمارة بنت حمزة . انظر ترجمتها : الطبقات 8 / 113 - 114 ، وأسد الغابة 7 / 21 ، والإصابة 4 / 229 - 230 . ( 1 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) هو : زيد بن حارثة . ( 4 ) في الأصل ( بنت ) . ( 5 ) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 8 / 114 ) مع اختلاف في اللفظ .