ياسين الخطيب العمري
250
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
[ 48 ] زينب الصّغرى رضي اللّه عنها « * » بنت عقيل بن أبي طالب « 1 » ، كانت من أهل الفصاحة ، ولمّا قتل الحسين رضي اللّه عنه قتل معه من آل عقيل تسعة « 2 » . فخرجت زينب رضي اللّه تعالى عنها تبكي قتلاها ، وتنشد وتقول : شعرا : ما ذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ما ذا فعلتم وكنتم أخير الأمم بأهل بيتي وأنصاري وذرّيتي * منهم أسارى وقتلى ضرّجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم
--> ( * ) انظر : « المعارف » ص 204 . ( 1 ) وعقيل بن أبي طالب يكنى : أبا يزيد ، وأسر يوم بدر ، ففداه العباس بأربعة آلاف درهم وأسلم عقيل ، ولحق بمعاوية ، وترك أخاه عليا ، ومات بعد ما عمي في خلافة معاوية . وله دار بالبقيع واسعة كثيرة الأهل . انظر : المعارف لابن قتيبة 203 و 204 ، والاستيعاب 4 / 157 - 158 . ( 2 ) انظر : المعارف 204 ، وفيه قال الشاعر : عين جودي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرّسول سبعة كلّهم لصلب عليّ * قد أصيبوا وتسعة لعقيل