ياسين الخطيب العمري
16
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
عملي في التحقيق : ( 1 ) بعد اختيار النسخة المعتمدة في التحقيق ، وهي النسخة المطبوعة ، والتي أشرت إليها سالفا ، قمت بمراجعة نصوص الكتاب في مصادر متنوعة ، وقد أبقيت على الفروق التي أثبتها الأستاذ / عماد علي حمزة في الهامش ، والتي أشار إليها بكلمة ( في الأصل كذا - أو هكذا في الأصل ) . ولن تجدني متابعا الناشر فيما اختار إثباته في متن الكتاب ، فما أكثر ما كنت أخالفه ، فأثبت في المتن ما اختار هو أن يجعله في الهامش ، وأجعل في الهامش ما اختار أن يجعله في المتن ، وكنت أشير إلى ذلك بعبارة ( في المطبوعة كذا ) . ( 2 ) ولما كانت علامات الترقيم ضرورية في الكتابة الفنية في العصر الحديث ، فهي التي يتوقف الفهم عليها أحيانا ، وهي دائما تعين مواقع الفصل والوصل ، فقد قمت عند نسخ الكتاب في ضبط ما احتاج إلى ضبط في النص ، وأتممت نواقص العبارات ما أمكنني ذلك . ( 3 ) شرحت بعض الألفاظ والتعبيرات التي أحسست أنها محتاجة إلى شرح مستعينا في ذلك بالمعاجم العربية . ( 4 ) قمت بضبط الآيات القرآنية الشريفة ضبطا كاملا على المصحف الشريف ، ثم أشرت في الهامش إلى اسم السورة ورقم الآية وحصرها بين قوسين مزهّرين . ( 5 ) عنيت بتخريج الأحاديث النبوية الواردة بالكتاب ، وقد وضعتها بين قوسين هكذا « . . . » . ( 6 ) أما بالنسبة للقصائد والأبيات الشعرية فقد قمت بتخريجها ما أمكنني ذلك ، ثم قابلت روايات هذه الأبيات في المراجع والمصادر ، وأثبت اختلاف هذه الروايات في الهامش . ( 7 ) خرجت أمثال العرب التي جاءت في ثنايا الكتاب مستعينا في ذلك بكتب الأمثال .