الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي

36

فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

السامع ، بمعنى قول خليل في النكاح بالمنافع ، وفتح الرزاق في مسألة الشك في الطلاق ، وأنفس الأعلاق في فتح الاستغلاق ، من كلام خليل في درك الصداق ، والزند الوري ، في مسألة تخيير المشتري ، والكشف والبيان ، في حكم أصناف مجلوب السودان ، واللمع ، في الإشارة في حكم طبغ ؛ وترتيب جامع المعيار للونشريسي ، كتب منه كراريس ، وأجوبة الأسئلة المصرية ، وفتح الصمد الفرد ، في معنى محبة اللّه تعالى للعبد ، وتعليق على أوائل الألفية . وآخر سماه النكت الوافية بشرح الألفية ، وآخر سماه النكت الزكية ، لم يكملا . وغاية الإجادة ، في مساواة الفاعل للمبتدأ في شرط الإفادة ، في كراسة ، وآخر سماه النكت المستجادة ، في مساواتهما في سر الإفادة ، والتحديث والتأنيس ، في الاحتجاج بابن إدريس ، يريد بألفاظه في العربية في ورقات ، ونزول الرحمة في التحدث بالنعمة ؛ ودرر الوشاح ، بفوائد النكاح ، وهو مختصر كتاب الوشاح للسيوطي وجلب النقمة لمجانبة الظلمة « 21 » وما رواه الرواة ، في مجانبة الولاة ، ونيل المرام ، ببيان حكم الأقدام على الدعاء لما فيه من إيهام ، وهو مأخوذ من مسودة تأليفه فتح القدير ، للعاجز الفقير . في الكلام على دعاء محمد بن حمير ، وتحفة الفضلاء ، ببعض فضائل العلماء ، ومختصره في عشر ورقات بقالب الثمن ، سماه مرآة التعريف ، في فضل العلم الشريف ، ودرر السلوك بذكر الخلفاء وأفاضل الملوك ؛ ونيل الابتهاج ، بالذيل على الديباج ؛ وكفاية المحتاج ، في معرفة من ليس في الديباج ؛ وترجمة السنوسي ، في ثلاثة كراريس ، وخمائل الزهر ، في كيفية الصلاة على سيد البشر ، والدر النضير في ألفاظ الصلاة على البشير النذير ، فهذه تسعة وثلاثون تأليفا . وقال صاحب الترجمة : ألفت عدة كتب تزيد على أربعين تأليفا انتهى . فأنا ما وقفت على أسماء الباقي من تواليفه . ولما ألف بعض

--> ( 21 ) هكذا في المخطوطات الثلاث .