الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
28
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
في الجامع بالناس فأبى ، فضلا عن غيرها . ومن مشهور كراماته أنه لما زار القبر الشريف طلب الدخول إلى داخله فمنعه الخدام منه ، فجلس خارجة يمدحه صلّى اللّه عليه وسلم ، فانحل له الباب وحده بلا تسبب فبادروا لتقبيل يده ، قال حفيده سيدي أحمد بابا : هكذا سمعت الحكاية من جماعة . توفي رحمه اللّه ليلة الجمعة في ربيع الثاني عام ثلاثة وأربعين وتسعمائة عن نحو ثمانين سنة . - 2 - [ أحمد بري بن أحمد ندغمحمد ] أبو العباس أحمد بري بن أحمد بن أندغ محمد العالم التقي المقلل من الدنيا المتواضع للّه تعالى ، أخذ العلم عنه جماعة كثيرة من شيوخ العلم من المتأخرين من أهل سكنه . لم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى . - 3 - [ أحمد بن محمد بن سعيد ] أحمد بن محمد بن سعيد سبط الفقيه محمود بن عمر ، عالم فقيه محصل مدرس ، حصل على جده المذكور الرسالة ومختصر خليل مرة ، وأخذ عن غيره المختصر والمدونة ، وانتفع الناس به من عام ستين إلى وفاته . قال سيدي أحمد بابا : ومنهم الأخوان الفقيهان شيخنا محمد بغيع ، وأخوه أحمد . قرأت عليه الموطأ والمدونة ومختصر خليل وغيرها . أدركته وأنا صغير ، وحضرت دولته . ووصفه في تاريخ السودان بالعالم الرباني الولي الصالح ، وله حاشية على خليل اعتمد فيها على البيان والتحصيل . مولده سنة إحدى وثلاثين . وتوفي في المحرم فاتح سنة ست وسبعين وتسعمائة « 6 » . - 5 - [ أحمد بغيع بن محمود التنبكتي ] أحمد بغيع بن محمود بن أبي بكر التنبكتي ، أخو الفقيه محمد بغيع
--> ( 6 ) في ج : سنة ست وتسعين وتسعمائة .