الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
214
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
الأوزار ، مع نقصان الأعمار ، مما يعرفك بالعزيز الغفار . كما أن الخوض في قيل وقال ، مع دنياوي الرجال ، مما يختم على قلبك في الضلال . فما خلقت للعادة ، وإنما خلقت للعبادة . فإن كان ولا بد فاجمع بين العبادة والعادة . وستعلم إذا انجلى الغبار ، هل مركبك فرس أو حمار ، إمّا في الدنيا أو في تلك الدار . ومن ثم علامة تضليلك ، نظرك في كثيرك وقليلك ، هل فاتك في المال أبناء جيلك . ولو نظرت إلى من زال ، وفارق الأموال ، لاعتبرت في الحال . فمن أكبر بلوى ، تهون عند رجال التقوى . وكيف يفلح من إليه معاصرون ، من عن النظر في الآخرة قاصرون ، ألا إنّ حزب الشّيطان هم الخاسرون . وبالجملة ، فالحق لا يخفى إلا على من . . . والسلام عليك يا عبد الرحمن وكفى . . وله جواب في تبغ نثرا ونظما أجاب به الطالب صديق نفعنا اللّه تعالى بهما آمين ، يذكر فيه تحريمها من جهة القواعد والأصول ، لا من جهة الفروع والنقول ) « 34 » . كان حيا عام خمسة وأربعين وألف رحمه اللّه تعالى .
--> ( 34 ) هذه الفقرة أيضا ساقطة من أ .