الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي

172

فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

خليل ، يعتبر نص الرسالة نظما ويضع تحته نص خليل ، وإذا أفتى بمسألة فيه يتمثل بقول الشاعر : وإنكار مع العدلين عار . وله تأليف في جامع الإيمان ، ونظم في الرخص ، وتأليف في البحث أي الإكثار سماه دفع الضرر في تحريم الطّرر ، ونظم نوازل ابن الأعمش والورزازي والشريف حمى اللّه . وله شرح منظومة لابن البناء في التصوف ، ومنظومة في المديح شطر البيت من الألفية وشطر من المديح واللّه أعلم . وله شرح على الكفاية ، وتعليق على الشواهد ، ومقدمة في النحو للمبتدئين . وله نظم في إعراب منصوبات القرآن ، وله نظم في الرمل في النحو ، ورجز فيه يسمى الرباني محاذيا لنص الألفية على نمط تأليفه الذي حاذى به نص خليل ، ونظم جمع فيه كثيرا من أحكام المغني ، قيل وشرح الألفية . وله في اللغة تأليف كبير وصغير على بانت سعاد ، وشرح ذخر المعاد على وزن بانت سعاد ، وشرح لامية العرب ، وشرح فائية سيدي عبد اللّه بن محم بن القاضي العلوي في المديح وشرح حائية علي الشريف التي مطلعها : دع العيس والبيداء تذرعها شحطا وشرح مرثية علي بن يوسف التي مطلعها : هو الأجل الموقوف لا يتخلّف * وليس يردّ الفائت المتأسّف قيل وشرح علي اليوسية ، ومقامات فيها واللّه أعلم . وله في البلاغة شرح على نظم سيدي عبد اللّه بن محم بن القاضي لتلخيص المفتاح المعروف بالسيدية . قيل ونظم فيها نحو المائتين ، وله نظم في المنطق ، وقيل إنه شرح نظم أصول ابن عاصم ، ونظم النقاية ، وله نظم في العروض في تسعة وستين بيتا ، ونظم الأعارض والضروب . قيل وشرح الخزرجية واللّه أعلم . وله نظم في رد مقالات المجيدري وطريقته وذمها محاذيا لأبواب الألفية واللّه أعلم . ومن شعره قبل وفاته بيسير رحمه اللّه تعالى .