الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
159
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
فلصق على النخلة إلى الصباح ، فعفا عنه وأمره بالنزول فنزل وخرج . ومن كراماته أنه وقع مرض في تنبكت قل من سلم منه ، فاحتطب يوما على رأسه وباعه في البلد . فكل من أوقد من ذلك الحطب نارا واصطلى عليه شفاه اللّه تعالى من ذلك المرض وبريء من حينه . ثم عاود فكان كذلك حتى فطن الناس له وصار بعضهم يخبر بعضا به ، فازدحموا على شرائه فرفع اللّه تعالى ذلك المرض عن الناس ببركته . من أهل القرن التاسع واللّه أعلم . - 155 - [ عبد الله بن محمد بن عمر ] عبد اللّه بن الفقيه القاضي محمد بن عمر رحمهم اللّه تعالى . كان رحمه تعالى عالما فقيها متقللا من الدنيا مع ما بسط اللّه تعالى له فيها من الرزق حتى كاد أن تعرف نهايته . أخذ هو وأخوه سيدي عبد الرحمن عن ابن عمها الفقيه الحاج أحمد بن الحاج أحمد رحمهم اللّه تعالى . توفي رحمه اللّه تعالى في أول يوم شعبان عام ستة بعد الألف . - 156 - [ عبد الله ( أند عبد الله ) بن أحمد الولاتي ] عبد اللّه الملقب بأند عبد اللّه بن سيدي أحمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن الفقيه عثمان بن محمد بن يحيى بن تنمر الولاتي رحمهم اللّه تعالى . كان فقيها نحويا ، شرح الآجرومية شرحا حسنا مختصرا ، وله قصيدة في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم مطلعها : خير حمدي للإله * وهو باق لن يزالا كان حيا عام سبعة وثلاثين وتسعمائة ، وتوفي في السابع أو الثامن بعد ثلاثين والألف ، فهو من المعمرين رحمه اللّه تعالى .