الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي

128

فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

العباس أحمد بن علي الحاجي ، عن شيخه سيدي أبي القاسم الغازي ، عن شيخه سيدي علي بن عبد اللّه السجلماسي ، عن شيخه أبي الحسن علي الغرفي ، عن شيخه أبي العباس أحمد بن عطاء اللّه الإسكندري ، عن شيخه أبي العباس المرسي ، عن شيخه أبي الحسن الشاذلي ، عن شيخه سيدي عبد السلام بن مشيش الشريف الحسني الإدريسي ، عن شيخه سيدي عبد الرحمن المدني « 36 » عن الحسين الشريف العطار الشهير بالزيات ، [ عن القطب تقي الدين الفقير بالتصغير ، عن القطب فخر الدين ، عن القطب نور الدين أبي الحسن علي ] « 37 » عن القطب تاج الدين ، عن القطب شمس الدين ، عن القطب زين الدين الفروي ، عن القطب أبي إسحاق إبراهيم البصري ، عن القطب أحمد المرواني ، عن القطب سعيد الغزواني ، عن القطب جابر ، عن أول الأقطاب أبي الحسن سيدنا علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهم ونفعنا بهم آمين . وقد قال أبو العباس المرسي : طريقتنا إنما هي قطب عن قطب إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وهذا الإسناد نقلته من خط صاحب الترجمة رحمه اللّه تعالى ونفعنا به آمين . اللهم يا من نفع البعض بالبعض انفعنا بهم بجاه من له جاه عندك يا رب العالمين آمين . ألف رحمه اللّه تعالى مقدمة في التوحيد سماها جوهرة الإرشاد ، وله قصيدة في نقل الهمز ووصله ، ونظم في الحيض وشرحه ، وله أجوبة في الفقه وله شرح في ثلاث ورقات على أربعة أبيات لبعض العارفين في طريق الصوفية ، وهي قوله : وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي * متأخّر عنه ولا متقدّم أجد الملامة في هواك لذيذة * حبّا لذكرك فليلمني اللّوّم

--> ( 36 ) في ب ( المرقي ) بدل المدني . ( 37 ) ما بين معقوفتين ساقط من أ .