محمد خليل المرادي
227
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
فكيف ومنشيها فريد زمانه * أجلّ همام قال نوديت في سرّي وبلغة المريد ومنتهى موقف السعيد نظما ، وألفية في التصوف . وكل ذلك في آداب الطريقة العليّة . ومن تآليفه رضي اللّه عنه : تشييد المكانة لمن حفظ الأمانة ، وتسلية الأحزان وتصلية الأشجان ، ورشف قناني الصفا في الكشف عن معاني التصوف والمتصوف والصفا ، والمدام البكر في بعض أقسام الذكر ، والثغر البسام فيمن يجهل من نفسه المقام ، والكاس الرائق في سبب اختلاف الطرائق ، والتواصي بالصبر والحق امتثالا لأمر الحق ، والوارد الطارق واللمح الفارق ، والهدية النديّة للأمة المحمدية ، والموارد البهية في الحكم الإلهية على الحروف المعجمة الشهية ، وجمع الموارد من كل شارد ، والكمالات الخواطر على الضمير والخاطر ، والجواب الشافي واللباب الكافي ، وجريدة المآرب وخريدة كل سارب شارب ، وهدية الأحباب فيما للخلوة من الشروط والآداب ، والكوكب المحمي من اللّمس بشرح : سلاف تريك الشمس ، ورسالة الصحبة التي أنتجتها الخدمة والمحبة ، ورسالة في روضة الوجود ، ورفع الستر والرّداء عن قول العارف أروم وقد طال المدى ، وأرجوزة الأمثال الميدانية في الرتبة الكيانية . والمطلب الروي على حزب الإمام النوري . وله شرح على ورد الشيخ أحمد العسّال « 1 » ، وشرح على رسالة سيدي الشيخ أرسلان . والبسط التام في نظم رسالة السيوطي المقدام . وله الدرّ الفائق في الصلاة على أشرف الخلائق ، والفيوضات البكرية على الصلوات البكريّة ، والصلاة الهامعة بمحبة الخلفاء الجامعة ، ونيل نبل وفا على صلوات سيدي علي وفا ، والمدد البكري على صلوات البكري ، والهبات الأنورية على الصلوات الأكبرية ، واللمح الندية في الصلوات المهدية ، والنوافح القريبية الكاشفة عن خصائص الذات المهدية ، والهدية الندية للأمة المحمدية فيما جاء في فضل الذات المهدية . وله رضي اللّه عنه نظم أحاديث نبوية ومقدمة وأربعون حديثا وخاتمة سنية . والأربعون المورثة الانتباه فيما يقال عند النوم والانتباه . وله رضي اللّه عنه تفريق الهموم وتغريق الغموم في الرحلة إلى بلاد الروم ، والخمرة الحسيّة في الرحلة القدسية ، والحلة الذهبية في الرحلة الحلبية ، والحلة الفانية رسوم الهموم والغموم في الرحلة الثانية إلى بلاد الروم ، والثانية الأنسية في الرحلة القدسية ، وكشط الصدا وغسل الران في زيارة العراق وما ولاها من البلدان ، والفيض الجليل في أراضي الخليل ، والنحلة النصرية في الرحلة المصرية ، وبرء الأسقام في زمزم والمقام ، وورد الإحسان في الرحلة إلى جبل لبنان ، ولمع برق المقامات العوال في زيارة سيدي حسن الراعي وولده عبد العال .
--> ( 1 ) شيخ الخلوتية بدمشق ، توفي سنة 1048 ه ودفن في جامعه المعروف به في القدم . الخطط / 341 .