محمد خليل المرادي
188
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
وقوله : لما بدا قان الملاح بكوكب * وجنوده جيش الجمال المفرد وغدا يرود الصبّ من لحظاته * سيّاف جفن صائلا بمهنّد وتنازعت حكما علي جميعها * بولاء رقّ في الورى لم ينفد حكمت حواجبه علي وإنّني * راض بأحكام الرقيق الأسود وقوله : من المحال علاج المرء أربعة * إن صاحبت أربعا قد جاء في أثر : الفقر مع كسل والسّقم مع هرم * والبغض مع حسد والشحّ مع كبر وقوله : لوح صدري به هموم سطور * معجمات فليس تقبل شرحا علّها تنمحي براحة بشر * بعدها تكتب المسرّة صحّا وقوله مضمنا : وبي من سرت ريح الشّمول بفلكهم * صباحا وأرباب الشمول بها تحدو وقد أطلقوا منها الشراع وأصبحت * تمر مرور الطير في السير إذ تغدو ومدّ سحاب البين بيني وبينهم * سرادق من بعد يطرزها الصدّ وعز تلاقينا لبعد مزارنا * وحكّم فيّ الوجد والدمع والسّهد وقد هاجني برق الأبيرق إذ أضا * كما هاجني ورق الحمائم إذ تشدو يحدّثني سعد بمسراهم ضحى * فموردهم قدس ومصدرهم نجد فحدثتني يا سعد عنهم فزدتني * شجونا فزدني من حديثك يا سعد وقوله : سألتكما أن تمنحاني تعطّفا * فإني بحسن العفو منكم لعارف ولا تنشرا صحف العتاب لدى اللقا * فذاك لعمري يوم تطوى الصحائف وقوله : دعوا العتاب ولا تبدوا لأحرفه * فما عتابي وإن ترضوه مشكور إن تنشروا طيّ صحف من عتابكم * يوم التلاقي فعندي منه منشور وقوله :