محمد خليل المرادي

33

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

دموع غذاها الشوق فانهملت على * خدود تراءت تحت أنقبة خضر وقال الآخر : وزكيّة في صفرة الدينار * مجذوذة الجامات والأقطار يغني عن المصباح ضوء صباحها * فكأنّما هي كبّة من نار ولابن المعتزّ أيضا : كأنّما النّارنج لمّا بدت * صفرته في حمرته كاللهيب وجنة معشوق رأى عاشقا * فاصفرّ ثم احمرّ خوف الرقيب وقال الآخر : نارنجة أبصرتها بكرة * في كفّ ظبي مشرق كالقمر كأنّه في يده جمرة * قد أثّرت فيها رؤوس الإبر وقال المعرّي : نار تلوح من النّارنج في قضب * لا النار تخبو ولا الأشجار تشتعل وقال آخر : وشادن قلنا له صف لنا * بستاننا الزاهي ونارنجنا فقال بستانكم جنّة * ومن جنى النّارنج نارا جنى وفي النّارنج تشابيه غير ذلك . وقال ، وقد نثر الجلّنار على صفحات أوراق فشبّهه المترجم بما رقّ وراق فقال : وكأنّ سقط الجلّنار على * طرس إلى البلّور ذي نسب وجه تعشّقه الجمال فنق * قط خدّه من خالص الذهب وطلب من خاتمة البلغاء الأستاذ الشيخ عبد الغني تشبيهه فقال : لا تعجبوا لانتشار الجلّنار على * طرس لكم واعجبوا من صنعة الباري بياض هذا بدا من تحت حمرة ذا * جلّ المؤلّف بين الثلج والنار وقال السيّد أسعد العباديّ فيه : كأن سقط الجلّنار على الط * طرس الذي بدا من الفضّه خدّ المليح وقد أشرت له * وغمرته في روضة غضّه وقال عبد الرحمن بن عبد الرزّاق فيه :