محمد خليل المرادي
116
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
عبد اللّه صبحي - 1177 ه عبد اللّه بن فيض اللّه بن أحمد صبحي الملقّب بعبدي على طريقة شعراء الفرس والروم وكتّابهم ، الحنفي القسطنطيني . كتخدا الدولة وأحد الرؤساء المشاهير . الأديب الرئيس الكامل النبيل . أخذ الخطّ عن أساتذة بسائر أنواعه ومهربه . وصار أحد أعيان الكتاب وأرباب المعارف . وولي المناصب . توفي في سنة سبع وسبعين ومائة وألف . عبد اللّه بن فتح اللّه - 1161 ه عبد اللّه بن فتح اللّه بن الحنفي الحلبي . الأديب الشاعر . المنشي الفصيح الملقّب بأديب ، واحد الدنيا بالمعارف . ولد بحلب في حدود المائة وألف تقريبا . ثم ارتحل به إلى إسلامبول ، وكان سنّه سبع سنين ، وكان والده إذ ذاك باش محاسبه جي « 1 » ، ونشأ بها تحت ظلّه ، ثم صار رئيس الكتاب ، وكان له الرؤساء المشهورون . وتوفّي في إسلامبول سنة سبع عشرة ومائة وألف . ثم إنّ ولده المترجم عاد لحلب وصار بها تذكره جيّا للخزينة الميرية ، وكان شاعرا بالألسن الثلاثة ، وله ديوان شعر ، منه قوله : إذا ما نال شخص ما تمنّى * من الأرذال يوما مات منّا فكن في خبرة من كلّ فرد * متى ما ساء فعلا ساء فنّا وكان يتكلّم بأشياء عجيبة واستولت عليه السوداء والجنون ، ومع ذلك ينظم البليغ . وكانت وفاته في سابع عشر ذي القعدة سنة إحدى وستّين ومائة وألف ، رحمه اللّه . عبد اللّه الحلبي « 2 » - 1186 ه عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد المجذوب الشهير بابن شهاب الشافعي التدمري الأصل الحلبي المولد . ولد بحلب سنة ستّ عشرة ومائة وألف . وربّي في حجر أبيه ، ونشأ في طاعة اللّه تعالى . ودأب على تحصيل الكمالات ففاز منها بالقدح المعلّى . وقرأ على أجلّاء عصره من أفاضل الشهباء ، كالعلّامة محمّد بن الزمّار أحد أفراد الزمان ، والعلّامة حسن السرميني ، والعلّامة محمد المكتبي ، والعلّامة طه الجبريني ، والعلّامة علي
--> ( 1 ) رئيس المحاسبين . ( 2 ) إعلام النبلاء 7 / 62 .