محمد خليل المرادي
309
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
والوقت طاب وجاد بال * بدر الذي كالظبي جيده ترف يكاد يسيل من * لطف الصّبا لولا بروده يبدي الصّدود وكلّما * أبداه يحلو لي وروده سلطان حسن إن بدا * شخصت لطلعته جنوده وإذا المتيّم شامه * بخياله احمرّت خدوده فكري لطائر وصله * نصبت حبائلها تصيده فاصطاد قلبي صدغه ال * آسي وقيّده زروده قسما بطلعة وجهه * وبخدّه الزّاكي وقوده وبطرفه الساجي الذي * جارت على المضنى حدوده وبسقم خصر ناحل * أرواحنا راحت تعوده ما خان قلبي ودّه * كلا ولا نسيت عهوده وقوله أيضا : أسروا الخواطر بالنواظر * وتقلّدوا البيض البواتر وتناهبوا الألباب ما * بين الحواجب والمحاجر فهم الألى قادوا الأسو * د إلى الردى وهم الجآذر هزّوا القدود وأسبلوا * من فوقها تلك الغدائر لي منهم الرشأ الذي * بالطرف أمسى ريم حاجر ريّان من ماء الدّلا * ل يميس في حلل نواضر هاروت أحور طرفه ال * فتّان للألباب ساحر خوط يريك إذا انثنى * في تيهه فعل السّماهر وإذا استبان جبينه * ضاءت لطلعته الدياجر ما لاح بارق ثغره * إلّا وشمت الجفن ماطر أو خلت ورد خدوده * إلّا وفاح الخال عاطر ملك رعّيته القلو * ب وكلّ باهي الحسن باهر حتّام يجفو بالصدو * د أما لهذا الصدّ آخر ؟ وإلام أرمى بالبعا * د وكم ترى فيه أخاطر ؟ وقوله من أخرى : أشمس الضّحى لاحت أم الأنجم الزهر ؟ * أم الصبح أم وجه المليح أم البدر ؟