محمد خليل المرادي
198
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
للّه أوقات سلف * ن بظلّ وارفها المطير مع كلّ سحّار اللوا * حظ بالفتون وبالفتور رشأ رخيم الدلّ في * ه صولة الليث الهصور نشوان من خمر الشبا * ب يميل كالغصن النضير يحكي الغزالة طلعة * وتلفّتا عند الفتور خنث الشمائل شاطر ال * حركات كالظبي البهير لم أنس ليلة زارني * في غفلة الواشي الغيور وغدا يعاطيني كئو * س حديثه دون الخمور وبلغت غايات المنى * إذ بات من أهوى سميري حتى بدا فلق الصّبا * ح بظلّ وارفها المطير الأريحيّ محمد السّا * مي على الفلك الأثير أقول ومن هذا الروي والقافية رأيت قصائد كثيرة . منها قصيد الأديب درويش الطالوي ، مفتي الحنفية بدمشق ، المشهورة التي مطلعها : أنسيمة الروض المطير * بالعد من زمن السرور وهي طويلة وشهيرة . ومن ذلك للشريف الرضي الموسوي مطلعها : نطق اللسان عن الضمير * والسرّ عنوان الضمير ولأبي بكر الخوارزمي ومطلعها : إنّ الألى خلف الخدور * هم في الضمائر والصدور ومن هذا العروض قصيدة المنخل بن الحارث اليشكري ، ومطلعها : إن كنت عاذلتي فسيري * نحو الحجاز ولا تجوري ولإبراهيم بن المدبّر قصيدة في مدح المتوكّل على هذا المنوال منها قوله : يوم أتانا بالسرور * والحمد للّه الكبير أخلصت فيه شكره * ووفيت منه بالنذور انتهى . وله أيضا : وافى الربيع بخير مقدم * وفم الزمان به تبسّم والأرض قد لبست مطا * رفها من الوشي المختّم