محمد خليل المرادي

184

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

المجد بردك سيّدي * فيك انطوى أقسامه في ليلة القدر التي * ثمّ بها نظامه مسك العذار أرخوا : * يمن بدا ختامه وقوله : رياض علوم فاح منها دلائل * وأنهارها في كلّ علم مسائل تخبر فتواها بورد ورودها * إلى ماجد طابت لديه المناهل وحنّت إلى نجل الحياتي وشابهت * شموش ضحى دلّت عليها أصائل ومن نظمه قوله : بي أغيد يسبي الأنام بعطفه * ومليحة تشفي السقام المعضلا يستعبد الألباب باهر حسنه * والشمس من وجه الحبيبة تجتلى جاذبته القدح العتيق فأنبرت * غضباء تصفق في الخدود الأنملا فغدا يعنّفها بحسن جماله * وجمالها يبدو إليه ما جلا وسدّتها يمناي أبصر مغضبا * فتركته كالظبي يرتع في الفلا وأنا نعمت بكلّ شيء منهما * في ليلة غرّاء من نجم الطلا بتنا ونحن من المدامة نستقي * حتى رأينا الصبح أسفر مجتلى ودّعتها فبكت وقالت لا تحل * للغيد يوما ، حيّنا بك أجملا ومن نثره قوله ملغزا : أخبروني يا جهابذة الروم . وأنبئوني يا أساتذة المنطوق والمفهوم . عن اسم ذي حرفين . أوّلهما حسن زين . وثانيهما كالقوس من غير مين . ذنبه مقدم على رأسه . في ترتيب حروف الهجاء . وهو في الجمل على العكس جاء . رأسه مجوهر مسبع . وذنبه مقوس مركع . رأسه في ذنبه مذكور . يقول الصاحب بن عباد : جعلت جفني واصلا والكرى * راء فجد بالوصل فالوصل زين ولا تجبني عن سؤالي بلا * فالقلب يخشى كربلا يا حسين أصله لباس أهل الجنان . والعجب منه أنّه من حيوان . ذو أخوات كثيرة . وأجناد وفيرة . وهو لا يخطر بساحتهم . ولا يتحرّك بحركتهم . إذا كسر أوّله كان رخيصا . وإن فتح كان فعل ماض وبالدربة عزيزا وبيصا . وإن عكس كان في لسان العوام قبة الإسلام . يعلو هامات الجبابرة . والملوك الأكاسرة . وهو ضعيف . وجسمه نحيف . تارة يشبه لون العشّاق . وأخرى يماثل