عبد القادر السلوي

947

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب

قوله : « دعاميص الجنّة » أي سيّاحون فيها ، لا يمنعون من بيت . إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في هذا المعنى الدالة على كمال فضل الله تعالى وسعة رحمته ، ومزيد إحسانه إلى عباده المؤمنين وتمام نعمته ، فسبحانه من إله ما أغمر نواله وأوسع أفضاله ، لا إله إلا هو ربّ العرش الكريم يختصّ برحمته من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم . وقد تم الكتاب « 1 » ( المبارك ) بتمام الخاتمة ختم الله لنا بحسن الخاتمة والحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، وصلوات الله « 2 » ( تعالى ) وسلامه على سيّدنا ومولانا محمد نبيّه المجتبى ، ورسوله المصطفى « 3 » وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين . وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين « 4 » .

--> ( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ه . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ج . ( 3 ) ح : المرتضى . ( 4 ) جاء بعده في ( ج ) : " ووافق الفراغ منه يوم الأحد ثاني عشر ذي الحجة الحرام سنة تسع ومائتين وألف على يد كاتبه العبد الضعيف العياشي بن عبد اللّه الملاقي " . وجاء بعده في نسخة ( ش ) : " ووافق الفراغ منه يوم الخميس خامس جمادى الأولى سنة ستة وسبعين ومائتين وألف " . وجاء بعده في نسخة ( ه ) : " انتهى الكتاب المبارك بحمد الله وحسن توفيقه ، وكان انتساخه من نسخة بخط المؤلف ، قال في آخرها بعد قوله : أن الحمد لله رب العالمين ، ما صورته : ووافق الفراغ منه يوم الاثنين رابع شوال المبارك أحد شهور عام ستة وسبعين ومائة وألف على يد جامعه أفقر العبيد إلى عفو مولاه عبد القادر بن عبد الرحمن المدعو السلوي الأندلسي كان له في جميع أموره ، وتولّاه وأوزعه شكر ما خوّله من نعمه وأولاه بمنّه وكرمه آمين ، وذلك على يد الفقير إلى ربه حموده بن محمد النوري في آخر ثاني جمادي سنة أربع وسبعين ومائتين وألف غفر الله له ولوالده ولمشايخه ولجميع المسلمين ، والحمد لله رب العالمين . وجاء بعده في نسخة ( و ) : " ووافق الفراغ من كتبه يوم الجمعة رابع شهر محرم الحرام فاتح سنة أربع عشرة ومائتين وألف على يد كاتبه أفقر العبيد إلى عفو مولاه الشريف محمد بن عبد الله الوهراني كان له في جميع أموره وتولاه ، وأوزعه شكر ما خوّله من نعمه وأولاه بمنّه وكرمه آمين ، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى وآله وصحبه وسلم تسليما ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . لمالكها السعادة والسلامة * وطول العمر ما غنّت حمامه وعز دائم لا ذلّ فيه * بصاحبه إلى يوم القيامة