عبد القادر السلوي

مقدمة 83

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب

ما يؤكّد ذلك من قول الرسول عليه الصلاة والسلام ، ويرفع من شأن السخيّ ويجعله قريبا من الله والجنة بعيدا من النار . ولا ينسي السلويّ أن يدعو الحكام ضمنا إلى الاتصاف بهذه الخصلة الجميلة . ثم تحدّث عن جود الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان الله عليهم كما عرض لغيرهم من الأجواد . الباب السادس خصص هذا الباب للحديث عن « الشّحّ والبخل وما ينبغي من تجنّبهما لأهل الفضل » وبدأ بتعريفهما فذكر أن البعض يعدّهما بمعنى واحد ، وهو منع الفضل ، وذهب البعض الآخر إلى أنّ « الشّحّ أشدّ من البخل ، فإنّ البخل أكثر ما يقال في النّفقة وإمساكها . . . والشّحّ أن يطمع الإنسان فيما ليس له » . وقد استشهد على ذلك ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وببعض أقوال الحكماء مبيّنا ضرر الشّحّ والبخل وسوء مغبة البخلاء ، وساق هجاء الشعراء وذمّهم للبخل وأورد بعض الأخبار حول بخل أبي الأسود الدؤلي ، ثم أورد ما قاله الشعراء في ذم البخلاء بالطعام . الباب السابع وعقد هذا الباب للحديث عن « السّفه والحلم وما قيل إنّ أحقّ الناس بالحلم الولاة وأولو العلم » وقد بدأ ببيان شرف الحلم وعلوّ قيمته مستشهدا على ذلك بالحديث الشريف والقرآن الكريم وأقوال الحكماء والعلماء والشعراء . الباب الثامن خصص هذا الباب ل « ذكر ملوك بني أمية وابتداء دولتهم ، وقد تعرّض في هذا الباب للأسباب التي مهدت لظهور دولة بني أمية بعد مقتل عثمان بن عفان ،