عبد القادر السلوي
مقدمة 131
الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب
2 ) في ترجمة توبة بن الحمير ، سقط ما يلي : « 1 » : « الذي يسري فلا يعرف مقصدا ، فينبح لتنبحه الكلاب ، فيقصدها ، والمتنوّر » ونتيجة لهذا السقط وقع في شرح المؤلف غلط واضح كان في الإمكان تفاديه لو رجع ( المحقق ) إلى معاجم اللغة ، إذ أصبح الكلام هكذا بعد السقط : « والمستنبح الذي يلتمس ما يلوح له من النار فيقصده » . وهكذا اختلط الشرح ، فما كان شرحا لكلمة ( المتنوّر ) شرحت به كلمة ( المستنبح ) وما كان شرحا لكلمة ( المستنبح ) شرحت به كلمة ( المتنوّر ) ! وصحة الكلام هكذا : « والمستنبح الذي يسري فلا يعرف مقصدا فينبح الكلاب فيقصدها ، والمتنوّر الذي يلتمس ما يلوح له من النار فيقصده » . 3 ) في ترجمة إسحاق الموصلي ، عند الحديث عن الأصمعي ، سقط ما يلي « 2 » « قال : ولا سمعت شيئا ترويه لنا أو تنشدناه أو نكتبه عنك ؟ قال : لا ، والله » . 4 ) في آخر ترجمة أبي دلامة سقط ما يلي « 3 » : « وهو وبغلته المعنيان بقول الحريري في المقامة الأربعين : وأعيب من بغلة أبي دلامة » . 5 ) في ترجمة السري الرفاء سقطت خمسة أبيات هي « 4 » : فغدت نبيط الخالدية تدّعي * شعري وترفل في حبير ثيابي قوم إذا قصدوا الملوك لمطلب * نقضت عمائهم على الأبواب من كلّ كهل يستطير سباله * لونين بين أنامل البوّاب مغظ على ذلّ الحجاب يردّه * دامي الجبين تجهّم الحجّاب ومفوّهين تعرّضا لحرابتي * فتعرّضت لهما صدور حرابي
--> ( 1 ) الكوكب الثاقب 138 وقارنه بما في ( تحقيق ) هناني النيفر ص 89 . ( 2 ) الكوكب الثاقب 248 وقارنه بما في ( تحقيق ) هناني النيفر ص 159 . ( 3 ) الكوكب الثاقب 303 وانظر تحقيق هناني النيفر ص 188 . ( 4 ) الكوكب الثاقب 363 وانظر تحقيق هناني النيفر ص 222 .