عثمان العمري
98
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
ومن القصيدة المترجمة : تضرجت وجنتا خديه حين سقى * من كأسه ولماه الراح والشنبا فقلت ما في كئوس كاللجين ألم * تخف رقيبا يراها ؟ قال لي ذهبا كأن ما فوق خديه براحته * وكفه الغض من كلتيهما خضبا هذا البيت قد أخذ معناه من قول السري الرفاء الموصلي « 1 » : وساق بحب الكأس أصبح مغرما * تلألأ منها مثل ضوء جبينه سقاني بها صرف الحميا عشية * وثنى بأخرى من رحيق جفونه عظيم الحشى ذو وجنة عندمية * تريك احمرار الورد في غير حينه فأشرب من يمناه ما فوق خده * والثم من خديه ما في يمينه ومن هنا أخذ ابن النبيه « 2 » قوله : ساق صحيفة خده ما سودت * عبثا بلام عذاره أو نونه جمد الذي بيمينه في خده * وجرى الذي في خده بيمينه
--> ( 1 ) تقدمت ترجمته في حاشية ص 485 ج 1 . ( 2 ) تقدمت ترجمته في حاشية ص 41 ج 1 .