عثمان العمري

81

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وكقوله من قصيدة في مدح المقر الأميني صاحب ديوان الانشاء : يا نزولا حمى الفراديس بال * شام وأعلامهم على قاسيونا بالنسيم العليل منكم إذا ه * ب على الغور والربا عللونا وارحموا سائل الدموع وبا * للّه عليكم لا تنهروا السائلينا وإذا ما نهرتم الدمع نهرا * لا تخوضوا فيه مع الخائضينا حبكم فرضنا وسيف جفاكم * قد غدا في بعادنا مسنونا والحشى لم يخن عهود وفاكم * فاسألوا من غدا عليها أمينا ومن تتمة القصيدة المترجمة : أراني وان كنت الطليق مقيدا * كأن لم تكن قد أبعدني الركائب وزير على صمصامة الموت راقم * حساب المنايا من عصاه يحاسب إذا قال قف للبدر لم يك آفلا * وغب فهو من دون الكواكب غائب فلم تر عيبا فيه غير تقاوة * وعدل واعطاء فنعم المعائب وشرف ملك الروم فهو مصانه * ولم يك ممن شرفته المناصب وقائلة لا تستدل بخارج * على عدله يكفيك أنك سائب فلم يستطع صبرا لديه لأنني * أراك شقيا والشقي يعاتب فما قلت خاقان بوصفي ولم أقل * نبي وان كان المقام يناسب لكم يا بني عبد الجليل شمائل * فما هي الا منحة ومواهب