عثمان العمري

71

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

ومنها : أفي الحق أني كلما رمت رتبة * تعرض قومي دون ما أنا أطلب يريدون لي الامر الذي لا أريده * ويأبون لي ما فيه أسعى وأنصب يؤمون بي أدنى الحضيض وهمتي * إلى حيث أفراد الكواكب تذهب فلو كانت الأخلاق تحوى وراثة * ولو كانت الأهواء لا تتشعب لأصبح كل الناس قد ضمهم هوى * كما أن كل الناس قد ضمهم أب ولكنها الأقدار كل ميسر * لما هو مخلوق له ومقرب ويقول بعدها : سيبدو لمن فارقت أي ذخيرة * أضاع إذا ما كان يوم عصبصب ويعلم من يمسى ويضحي مهذبا * رويته أي الرجال المهذب ومن يحسب الاكداء ضربة لازب * علي فاني غير ذلك أحسب تنفس محرورا وسار لطية * سيصدر عنها غانما أو يجنب وان جمعتنا الدار يوما فربما * وان يكن الأخرى فكاسا سنشرب وللكاس خير من حياة مهينة * يعذبني فيها المهين المعذب وكنت أرى أني أزين عشيرتي * فان شنتهم فالصرم أولى وأوجب ففي الأرض عن دار القلا متحول * وللحر مرعى حيث كان ومشرب وان انا أحسنت الزمان بأسره * تجاوز عن ذكري مقل ومسهب فتعس ونحس عند كل إساءة * وليس لدى الاحسان أهل ومرحب تقضمني من لوحوى الماء شخصه * لا عرضت عنه والصدى يتلهب وما زال بي اقصاؤه واطراحه * وابعاده والمرء حيث يرتب « إلى أن تحامتني العشيرة كلها » * وجانبني منهم قريب وأجنب