عثمان العمري

46

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

ان اسبلت سلبت ، أو قاربت هلكت * ذا الدل مخضوبة الكفين بالعنم وافت وفي القلب نيران تأج جوى * وفي الحشا لهب يغني عن الضرم شكوتها سقمي ، عرفتها حزني * زادت على ألمي ألفا من الألم فقلت مهلا فهلا نظرة سمحت * منك لطرف قريح بات لم ينم يشكو الجوى وبه الاآام قد عظمت * رفقا به قبل ان ينحو إلى الهرم عطفا ومهلا والا لم يكن أبدا * بدا من الواحد الموصوف بالهمم الملتجي المقتدي السامي الولا أبدا * بحر الندى من غدا بالفضل كالعلم بحر العلوم الذي قد شاع في شرف * بالهند والسند والأعراب والعجم فكم له من أياد جل خالقها * لقد سمت فحلت ذكرا بكل فم هو الطبيب الأديب البارع السند * السامي الفريد الذي ينهل كالديم فما ابن سينا فلا تذكر فضائله * فان ذاك بهذا الفرد كالعدم سما نما فحوى الأفضال قاطبة * وقد غدا بحر علم غير ملتطم ريحانة الفضل بالآداب قد نبتت * فاستكملت بمياه العلم والحكم فلو ذكرت أياديه التي سلفت * واستوعبت وعلت فضلا من القدم قضيت عمري سدى إذ لم أطق أبدا * وكيف يمكن حصر العارض السجم مولاي مولاي اني الآن في تعب * عجل فإنك عيسى الوقت للسقم جزاك مولاي عني كل مكرمة * وحفكم أبدا بالمجد والكرم لا زلت في نعم تربو بكثرتها * ما أطرب العيس حادي العيس بالنغم