عثمان العمري

430

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وتبعه ابن نباتة فقال : يا غزالا أهدى السلام إلي المغ * رم لا تنكرن حالي لديه كيف لا يدعي النبوة في العش * ق وقد سلم الغزال عليه وللصفي الحلي في معناه : تنبا فيك قلبي واسترابت * قلوب صدهم عنه ظلال وردهم الهوى أن يؤمنوا بي * وقالوا إن معجز هم محال فمذ سلمت سلمت البرايا * علي وقيل كلمه الغزال ولبعضهم فيه : أتاني بالسلام إلي منها * رسول حين بلغني الرسالة فقلت له أصح لديك أني * نبي العاشقين بلا محاله تأمل كيف مال الغصن نحوي * وكيف علي سلمت الغزاله ومن اللطائف قول بعضهم في عكس هذا المعنى وهو : مر الحبيب علي غير مسلم * ظن العواذل أنه غضبان قلت انصفوا يا قوم لست بمرسل * حتى علي تسلم الغزلان ومما قلته في أثناء التحرير من هذا الباب : خطرت ظبية ومرت علينا * وحلت في مرورها بالغلاله وأنا عند مجمع من أناس * بين روض له من الزهر هاله دونهم سلمت علي ومالت * مثل غصن مر النسيم أماله آمنوا كلهم بمعجز وجدي * حيث قد سلمت علي الغزاله