عثمان العمري

424

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

يا وحيدا وافيته بمديح * ذي خصوص وفي ثناه شمول بطء مدحي ما كان الا لأمر * جال فكري به فطال الذهول وهو أني حاولت وصفا بديعا * فيك يرضي ففاتني التعجيل ولأن الأيام قد وعدتني * بك والدهر بالوعود مطول وإذا كان ما يراد نفيسا * فعجيب أن يسرع التحصيل أنت أعلى من النجوم محلا * وعسير إلى النجوم الوصول طال تفتيشي الزمان وقلبي * بك لا عنك بالسوى مشغول حزت دون الأنام عرضا عريضا * أين لي مثله ثناء طويل وإذا كان ما يحلل عذرا * واضح النهج يحسن التعليل انما كنت في طلابك ليلا * علقت بالصباح مني الذيول كنت من صدمة الخطوب جوادا * أدهما ثم زانني التجحيل فثنائي على علاك مبين * انما للرياض تهدى الهديل قد مدحت الأنام قبلك لكن * لا لأمر لي عنك منه بديل كنت كالكاتب المجرب خطا * وهواه لخطه التكميل ويسوغ هنا ذكر أبيات لابن النبيه وهي : مولاي عندي سقم قد برى جسدي * وكيف ينهض من قصت قوائمه قالوا تأخرت والتأخير ينقصني * من جود من عمت الدنيا مكارمه لا فارقت ألسن المداح دولته * وأحسن الروض ما غنت حمائمه