عثمان العمري
381
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
وصحف فصاحتك التي أقر اللّه بها عيني وعينك ، ودفاتر ديون المعالي التي راعيتها بعينك . فكان زيادتها زيادة في مروتك ، فزاد في رقم دينك ، الا ما نظرت إلى ما حرره المملوك ، بعين الرضا الا القلى والملل ، وأسلبت ذيل الستر على ما تخلله من خلل . والسلام . ولصاحب الترجمة ، وقد أتحفني بها لما قدمت من بلاد الروم ، واتفق ذلك ليلة عيد الفطر ، فأنشأ هذه المقاطيع : ولما أن قدمت بيوم شك * وبان لنا سناؤك من بعيد فضج الناس من فرح وقالوا * نرى بدرا بدا وهلال عيد وله أيضا : تبدى بدرنا في يوم شك * وكان الناس يرتقبوا الهلالا « 1 » فلما أن رأينا يدر تم * حمدنا اللّه بارينا تعالى وله أيضا : قدومك يا ذا الفضل سر أولي النهى * فأثنى على علياك قوم أما جيد وقالوا نعيد المدح في يوم عيدنا * فقلت لهم ذا اليوم يا سادتي عيد * * *
--> ( 1 ) الصواب يرقبون فحذف النون ليستقيم له الوزن .