عثمان العمري
348
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
وله مخمسا لأبيات الشيخ الأكبر حضرة محي الدين ابن العربي قدس اللّه سره : غمام غمي بكربي يمطر الأسفا * ومدمعي عندم قد قارب التلفا فقلت مذ بان ذنبي مفرطا سرفا * ان كان يونس قد ناجاك معترفا بذنبه عندما أدخلته الظلما * لا علم أدريك فيه لا وليس عمل دنياي قد صيرت جسمي بسوء خبل * حالي لقد حال من جهلي غدوت مثل فالجهل كالليل والبحر المحيط هو ال * دنيا وجسمي هو الحوت التي التقما يا منيتي لم تزل بي في الأمور حفي * لكن لحظي وبعدي قد بدا تلفى فليس لي عمل يرضيك من سرف * فكل حين أنا العاصي المغاضب في بحر الحظوظ غريق اشتكى الألما * الطاف جودك بالاحسان قدّسني وسود ذنبي برؤيا الغير دنسني * ان كان أيوب قال الضر يمسسني فما أنا يونس واللطف يؤنسني * أدعوك مبتهلا فاسمح وجد كرما