عثمان العمري

33

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وما ألطف ما ضمنه العارف باللّه سيدي أبو الفضل ابن أبي الوفاء بقوله : ما خادم وسمه في در مبسمه * « الا أغن غضيض الطرف مكحول » وريقه مع ثناياه التي انتظمت * « كأنه منهل بالراح معلول » وقد عارض القصيدة المذكورة ابن حجة الحموي ، ولنورد منها ما يليق . ومطلعها : في قتلتي للعيون الشهل تشهيل * وما لموتي عند الخد تقبيل فيا له اليوم خد نحره عسر * وعنده لهلاك الصب تفحيل وسل قلبي بسيف اللحظ قلت له * كلاهما وأبيك اليوم مسلول والجفن نفذ حكم السهم حين رمى * وللعذار بهذا الحكم تسجيل وقده فاعل والرفع تم له * بنصب قلبي لأن القلب مفعول ضممت صعدته مع رشف ريقته * حلا جناسي عسال ومعسول وقال لي القد لما ان جرحت به * أبشر فعندي لهذا الجرح تعديل فقلت للشعر اشرح لي عدالته * فقال عندي لهذا الشرح تطويل أسكنته بيت قلبي عندما طلبوا * غيابه ثم قلت البيت مشغول