عثمان العمري

325

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

واتحفتني فيها ولست بأهلها * وما هي الا بهجة المتكلم وأنسبت فيها للوفاء وانما * أصاب لذاتي منك قطرة درهم فلا غرو ان أصبحت أمة وقتنا * بفضل وافضال وعلم مسلم فذيلت باهي باهر الشمس منشدا * وطرفت ساهي ساهر الطرف بالفم ويعجبني من أنواع الجناس المذيل ، كما في قوله باهي وباهر ، وساهي وساهر ، لأنه من غير تكلف ، ويسوغ للناظم نظمه ، ويعذب فيه نشيده . فمنه قول كعب بن زهير « 1 » : ولقد علمت وأنت خير عليمة * أن لا يقربني الهوى لهوان وما ألطف قول بعضهم : وسألتها بإشارة عن حالها * وعلي فيها للوشاة عيون وتنفست صعدا وقالت ما الهوى * الا الهوان أزيل عنه النون ومن غراميات البهاء زهير « 2 » فيه : أشكو واشكر فعله * فاعجب لشاك منه شاكر

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص 76 ج 1 ( 2 ) مرت ترجمته في ص 212 ج 1