عثمان العمري

268

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

ومثله من أربعة قول بعضهم : ثغر وخد ونهد واحمرار يد * كالطلع والورد والرمان والبلح ومثله قول ابن العفيف « 1 » : رأى جسدي والدمع والقلب والحشا * فاضنى وأفنى واستمال وتيما ومثله قول ابن حجة « 2 » : من محياه والدلال ومسك ال * خال والثغر يا شيوخ البديع انظروا في التكميل واللف والنش * ر وحسن الختام والترصيع وللشيخ شهاب الدين « 3 » بين خمسة : ملك يجيء بخمسة من خمسة * لقي الحسود بها فمات لما به من وجهه ورقاده وجواده * وحسامه بيديه يوم ضرابه قمر على رضوى تسير به الصبا * والبرق يلمع من خلال سحابه ولشمس الدين ابن جابر الأندلسي « 4 » بين ستة : ان شئت ظبيا أو هلالا أو دما * أو زهر غصن في الكثيب الأملد فللحظها ولوجهها ولشعرها * ولخدها والقد والردف اقصد وقد جمع قاضي القضاة نجم الدين عبد الرحيم ابن البارزي « 5 » بين سبعة :

--> ( 1 ) ابن العفيف التلسماني مرت ترجمته في ص . 167 ج 1 ( 2 ) مرت ترجمته في ص . 40 ج 1 ( 3 ) هو الشيخ شهاب الدين محمود مرت ترجمته في ص . 217 ج 1 ( 4 ) هو صاحب البديعية مرت ترجمته في ص . 471 ج 1 ( 5 ) هو أبو محمد عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة اللّه الجهني الشافعي نجم الدين المعروف بابن البارزي قاضي حماة وابن قاضيها وأبو قاضيها ، ولد سنة ثمان وستمائة . وتوفي في طريقه إلى الحج سنة ثلاث وثمانين وستمائة بتبوك فحمل إلى المدينة ودفن في البقيع ، درس وأفتى وصنف في كثير من العلوم ، وخرج الأصحاب في المذهب وكان شافعيا ، مشهورا بالصلاح والتواضع ، وله شعر جيد . النجوم الزاهرة 7 : 362 وفوات الوفيات 1 : 266 وشذرات الذهب 5 : 382 والاعلام 4 : 118 .