عثمان العمري

265

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

فآصف هذا العصر حكما وحكمة * لذات بني عثمان شدت به أزرا مليك ببرج الأنبياء له الولا * ومن نال برج الأنبياء له البشرى محا وحمى بالسيف والعزم في الورى * فسيف محا الباغي وعزم حمى البرا فكم من أديب جاء بالشعر قاصدا * ذرى برج جدواه فبلغه الشعرى يرى العلم والآداب خير بضائع * فقيمتها تغلى فتولي له الشكرا تعالى بنو عبد الجليل بمجده * وكم معشر بالفرد منهم علوا فخرا فقالوا شديد بأسه قلت في العدا * وقالوا حليم قلت يستعبد الحرا أبو العلم الفرد المفدى مراده * ونعم أمين السعد للدولة الغرا فديتك خذها من مصاغ قريحتي * لرأس العلى تاجا تشيد لك الذكرا فلا زلت في الدنيا مشيدا لأمة ال * نبي عماد الدين تعلى له قدرا قوله : فقالوا شديد بأسه البيت ، فيه رائحة من قول الأرجاني « 1 » لكن قول الأرجاني ألطف وأبلغ وهو : ومن عجب أن يعبد الدهر معشر * وقد أبصروا المولى الذي استعبد الدهرا

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص 68 ج 1