عثمان العمري

26

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

فقلت فما الدواء فلم يروا لي * شرابا نافعا الا رضابك ولقد أحسن ابن النقيب « 1 » بقوله : وما بي سوى عين نظرت لحسنها * وذاك لجهلي بالعيون وغرتي وقالوا به في الحب عين ونظرة * نعم صدقوا عين الحبيب ونظرتي وفيه لابن عربي « 2 » : ولما رآني العاذلون متيما * كئيبا بمن أهوى وعقلي ذاهب رثوا لي وقالوا كنت بالأمس عاقلا * اصابتك عين قلت عين وحاجب وفيه لأبي المحاسن الشواء « 3 » : ولما اتاني العاذلون عدمتهم * وما منهم الا للحمي قارض

--> ( 1 ) هو الحسن بن شاور بن طرخان بن الحسن ، ابن النقيب الكناني ؛ ناصر الدين المعروف بالنفيسي شاعر من أفاضل مصر . شعره جيد عذب منسجم ومقاطيعه جيدة . توفي سنة سبع وثمانين وستمائة وله تسع وسبعون سنة . وله « ديوان مقاطيع » في مجلدين ، و « منازل الأحباب ومنازه الألباب » مجلدان . ترجمته في : فوات الوفيات ( 1 : 232 ) وشذرات الذهب ( 5 : 400 ) والنجوم الزاهرة ( 7 : 376 ) وهدية العارفين ( 1 : 282 ) وكشف الظنون ( 769 و 1827 والاعلام ( 2 : 307 ) ( 2 ) انظر حاشية 1 ص 64 . ( 3 ) في الأصول : وفيه لمحاسن الشوى . والصواب ما أثبتناه وهو أبو المحاسن شهاب الدين الشواء يوسف ابن إسماعيل بن علي الكوفي الحلبي ولد حوالي سنة اثنتين وستين وخمسمائة كان صديقا لابن خلكان ، فاورد له في الوفيات اخبارا حسانا . أصله من الكوفة ومولده ووفاته بحلب له « ديوان شعر » أربعة اجزاء منه « منتخبات » مخطوطة في برلين . وتوفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . ترجمته في : وفيات الأعيان ( 6 : 230 ) وشذرات الذهب ( 5 : 178 ) والكنى والألقاب ( 1 : 149 ) وأعيان الشيعة ( 3 : 74 ) وأعلام النبلاء ( 4 : 397 ، 533 ) والغدير ( 5 : 409 ) وبروكلمان ( 1 : 298 ) وتكملته ( 1 : 457 ) والاعلام 9 : 288