عثمان العمري
252
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
ومنها في مخاطبة البرق : وان بخلت عن الأحياء كلهم * فاسق المواطر حيا من بني مطر « 1 » يود أن ظلام الليل دام له * وزيد فيه سواد القلب والبصر لو اختصرتم من الاحسان زرتكم * والعذب يهجر للافراط في الخصر قلدت كل مهاة عقد غانية * وفزت بالشكر في الآرام والعفر أقول والوحش ترميني بأعينها * والطير تعجب مني كيف لم أطر في بلدة مثل ظهر الظبي بت بها * كأنني فوق روق الظبي من حذر لا تطو بالسر عني يوم نائبة * فان ذلك ذنب غير مغتفر يا روع اللّه سوطى كم أروع به * فؤاد وجناء مثل الطائر الحذر « 2 » باهت بمهرة عدنانا فقلت لها * لولا الفصيصي كان المجد في مضر « 3 »
--> ( 1 ) في الأصول : وان تجلت على الأحباء . وما أثبتناه من شروح سقط الزند . ( 2 ) في الأصول : فزاد وحنا والصواب : وجناء وهي الناقة العظيمة الغليظة الوجنتين . ( 3 ) في الأصول : باهت بمهرة عدنان فقلت لها لولا العنصنصى . والتصويب من شروح سقط الزند . والفصيصي نسبة إلى فصيص بطن من تنوخ وتنوخ من قضاعة .