عثمان العمري

242

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وقد تلطف من قال : جعلت فداك قد حضر الطعام * وضجت من تأخرك المدام فان ما جئتنا عجلا والا * أخذنا في اغتيابك والسلام وما ألطف اعتذار محي الدين ابن عبد الظاهر « 1 » لمن استدعاه أنا في منزلي وقد وهب الل * ه صديقا وقينة وعقارا فابسطوا العذر في التأخر عنكم * شغل الحلي أهله أن يعارا ولصاحب الترجمة : مر أهل الوفاء واستودعوني * بين قوم ذوي خداع ومكر ان فعلت الجميل أوفيت شرا * أو أردت الوفا جزيت بغدر فإذا أحمق أتاك بجهل * يبتغيني اعتراض نظمي ونثري فامتحنه وأروه من غبارى * طرفا ثم دعه يلحق باثرى نقل ان السري الرفاء الموصلي « 2 » كان من مداح سيف الدولة . فزاد ( سيف الدولة ) « 3 » في الثناء على المتنبي ، فقال له السري : أشتهي ان الأمير ينتخب قصيدة من غرر قصائده لأعارضها ، ويتحقق الأمير بذلك أنه أركب المتنبي غير سرجه . فقال له سيف الدولة على الفور : عارض قصيدته القافية التي مطلعها . لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي * وللحب ما لم يبق مني وما بقي قال السري : فكتبت القصيدة ، واعتبرتها في تلك الليلة ؛ فلم أجدها من مختارات أبي الطيب ؛ لكن رأيته يقول في آخرها : إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق * أراه غباري ثم قال له الحق

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص : 43 ج 1 ( 2 ) مرت ترجمته في ص . 485 ج 1 ( 3 ) ليست في الأصول