عثمان العمري
229
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
أخذه من قول القاضي الفاضل « 1 » : زار الصباح فكيف حالك يا دجى * قم فاستذم بفرعه أو فالنجا رأت القضيب كقدها فتأودت * والروض أنشر نشره فتأرجا وقلب هذا المعنى بدر الدين بن الصاحب « 2 » فقال : يا ليل ان الحب وافى * وخفت اسراع دهم خيلك فطل وغش الصباح اني * دخلت يا ليل تحت ذيلك وللشيخ سعد الدين بن عربي « 3 » من ذاك الباب : وليلة وصل راقبت غفلة الدهر * فجادت ببدر وهي مشرقة البدر سميري بها غصن من البان مائد * يرنحه سكر الشبيبة لا الخمر أشاهد فيها طلعة القمر الذي * تبسم عن طلع وان شئت عن در وأنظم مهما لاح لي نظم ثغره * قصائد من شعر وان شئت من سحر لقد أعربت عيناه عن سحر بابل * وان كان مبني الجفون على الكسر وأشهد حقا أن فوق جبينه * لآيات حسن هن من سورة الفجر
--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص . 111 ج 1 ( 2 ) مرت ترجمته في ص 135 ج 1 ( 3 ) هو محمد بن محمد بن علي بن العربي الطائي الحاتمي . سعد الدين ابن الشيخ محي الدين ابن العربي . شاعر ولد في صقلية سنة ثمان عشرة وستمائة . سمع الحديث ودرس ، وناب في دمشق ، وتوفي بها سنة ست وخمسين وستمائة . ودفن بقرب أبيه . له ديوان شعر » أكثره في الغلمان وأوصافهم و « زاد المسافر وأدب الحاضر » الوافي بالوفيات 1 : 186 وفوات الوفيات 2 : 158 وفيه وفاته سنة 686 ونفح الطيب 1 : 401 وشذرات الذهب 5 : 283 وبروكلمان التكملة 1 : 802 والاعلام 7 : 257 .