عثمان العمري

224

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

فإذا بدا فكأنه هو يوسف * وإذا شدا فكأنه داود ولطيف قول القيراطي « 1 » في عواد : أقول إذ جس عودا مطرب حسن * يريك يوسف في أنغام داود من حسن وجهك تضحى الأرض مشرقة * ومن بنانك يجري الماء في العود وتلطف ابن الوردي « 2 » بقوله : واللّه لو أنصف الأقوام أنفسهم * أعطوك ما ادخروا منها وما صانوا ما أنت حين تغنى في مجالسهم * الا نسيم الصبا والقوم أغصان وعجيب أيضا قول البدر الدماميني « 3 » : غنت فاغنت عن كئوس الطلا * بالسكر من لذات تلك اللحون فقلت إذ هيمني صوتها * في مثل هذا الحلو تمحى الذقون ومثله للصنوبري « 4 » : قلت له إذ هز في لحية * ويلاه من قد ذاب في عشقها

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص 144 ج 1 . ( 2 ) مرت ترجمته في ص 137 ج 1 . ( 3 ) مرت ترجمته في ص 460 ج 1 . ( 4 ) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي . المعروف بالصنوبري . شاعر مطبوع قال الشعر تأدبا لا تكسبا . واقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار . وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة وتنقل بين حلب ودمشق . وتوفي سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة . عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت . جمع الصولي ديوانه في نحو مائتي ورقة . وجمع الشيخ راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه الروضيات وهو مطبوع . وفي كتاب الديارات للشابشتى زيادات على ما في الروضيات . فوات الوفيات 1 : 111 والبداية والنهاية 11 : 119 وشذرات الذهب 2 : 335 والكنى والألقاب 2 : 394 واللباب 2 : 61 وأعيان الشيعة 9 : 356 ومعالم العلماء 151 والديارات 218 . وأعلام النبلاء 4 : 23 والاعلام 1 : 198 .